6 إبريل في وقفة احتجاجية غدًا أمام وزارتي التربية والتعليم العالة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دعت حركة طلاب 6 إبريل جموع الطلاب للمشاركة  في وقفة احتجاجية غدًا أمام وزارة التربية والتعليم ثم تتبعها وقفة أخرى أمام وزارة التعليم العالي؛ لإعلان رفضهم الشديد لما حدث للطالبتين “سالي السيد” و “شمس قطب” وتحويلهما للتحقيق وتهديدهم بالفصل من قبل إدارة مدرسة السيدة زينب بالمحلة الكبرى وأعلنوا في بيان لهم رفضهم لهذه الأفعال مؤكدين أن كرامة الطالب المصري خط أحمر.

وأشاروا إلى أنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة للتعدي علي أي طالب أو إهدار كرامته  فكرامة الطالب المصري من كرامتنا جميعًا.
وقال البيان: “لا يخفي على الجميع ما حدث مع الطالبتين “سالي السيد” و “شمس قطب” وواقعة تحويلهم للتحقيق وتهديدهم بالفصل من قبل إدارة مدرسة السيدة زينب بالمحلة الكبرى متسائلين لماذا كل هذا؟ لأنهما قالتا كلمة حق عند سلطان جائر.

مستنكرين الإجراء التعسفي من جانب إدارة المدرسة ضد الطالبتين؛ لأنهما عبرا عن رأيهما بكل حرية حين قامت الأولى بإلقاء قصيدة شعر ناقدة لسياسات الرئيس.. وقامت الثانية بقراءة مقال ناقد لسياسات جماعة الإخوان المسلمين  فكان هذا جزاءهما “بالإضافة إلي التعدي الغاشم على طلاب هندسة الطيران أمام وزارة التعليم العالي أثناء وقفتهم الاحتجاجية ومحاولتهم لتوصيل مطالبهم.
وإن كل هذا يذكرهم بسياسة الترهيب وتكميم الأفواه التي طالما عهدناها في ظل النظام السابق، وكأن ثورة كان شعارها “الكرامة الإنسانية” لم تقم!!