ماجستير بعنوان “إشكالية تلقي استراتيجيات التفكيك في الخطاب النقدي العربي” بجامعة حلوان الأربعاء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تعقد كلية الآداب بجامعة حلوان، في الحادية عشر والنصف صباح يوم الأربعاء، مناقشة لأطروحة الماجستير المقدمة من الباحث والناقد مدحت صفوت محفوظ حول “إشكالية تلقي استراتيجيات التفكيك في الخطاب النقدي العربي”، وذلك بمدرج 8 في مقر الجامعة.

يشارك في المناقشة الدكتور محمد علي سلامة، أستاذ النقد الأدبي بجامعة حلوان “رئيسًا للجنة”، والدكتور مصطفى بيومي عبد السلام أستاذ النقد الحديث بجامعة المنيا “مناقشًا”، والدكتور محمد عبد الله حسين أستاذ النقد الحديث بجامعة المنيا”مشرفًا” والدكتور هيثم الحاج علي مدرس النقد الحديث بجامعة حلوان “مشرفًا مشاركًا”.

وانطلاقًا من مفهومي “السلطة والمصلحة” يحاول الباحث أن يساءل الخطاب النقدي العربي في جانب مهم من جوانبه النظرية والتطبيقية، والمتعلقة باستراتيجيات التفكيك، والعمل على كشف مواضع الإيديولوجيا المستوطنة للخطاب النقدي.

كما أوضح أن بعض الخطابات التفكيكية عملت على مهادنة السلطات القائمة بأشكالها المختلفة “أدبية وسياسية واجتماعية” الأمر الذي سارت في مساراته خطابات عبد الله الغذامي كمنوذج، فيما سارت خطابات أخرى كخطاب فاطمة قنديل في مسار التحايل على السلطة الأدبية أو الاجتماعية أو السياسية. راصدًا “الشبكة المفاهيمية” للخطاب التي يمكن أن تفيد في عملية قياس مدى ملاءمة هذه الشبكة وقدرتها على الإسهام في تقوية الامتلاك النقدي والفكري للمواقف التي انطلق منها الخطاب.

وتتكون الأطروحة من مدخل وبابين رئيسين، جاء المدخل بعنوان “التفكيك: خيانة مؤقتة وخطأ ضروري” ويعرض الباحث فيه لموضوعات: مفهوم الحداثة وركائزه، ما بعد الحداثة: تبدل وتغير وتحول، البحث في روافد التفكيك، عرض استراتيجية التفكيك، التفكيك ورؤيته للمؤلف والنص والقارئ، علاقة التفكيك بالحقول النقدية الأخرى، والكيفية التي عارض الخطاب الغربي بها التفكيك.

واحتوى الباب الأول ” التلقي النظري لإجراءات التفكيك ومقولاته “التعريف، الترجمة، والمساءلة” على ثلاثة مباحث، وهي: “استراتيجية التفكيك.. صياغة عربية”، “معارضة التفكيك.. أصوات عربية”، و”التفكيك والترجمة”. كما شمل الباب الثاني ” التلقي التطبيقي لإجراءات التفكيك ومقولاته” على ثلاثة مباحث، وهي: “التفكيك: خطاب، ممارسة، تأويل، مقاربة وقراءة”، “إشكالية التقديم النظري”، و الشبكة المفاهيمية والفضاء السسيوثقافي للخطاب التفكيكي”.