الكنيسة القبطية: نسلك السبل الدبلوماسية لحل أزمة متهمي “التبشير” بلييبا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الأنبا باخوميوس، المشرف على الكنائس المصرية في شمال إفريقيا، إن الكنيسة القبطية في مصر تسلك كل الطرق الدبلوماسية لحل الأزمة الأخيرة مع ليبيا على خلفية احتجاز 5 مصريين بتهمة “التبشير بالمسيحية” ووفاة أحدهم في ملابسات غامضة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لباخوميوس عقب اللقاء الذي جمعه مع تواضروس الثاني، بابا الأقباط في مصر، بالسفير الليبي في القاهرة عاشور حامد بن راشد بكاتدرائية الكرازة المرقسية بالعباسية، شرق القاهرة، اليوم الأحد.

وأضاف باخوميوس، وهو أيضًا مطران محافظة البحيرة : “نسلك كل الطرق الدبلوماسية لحل الأزمة ونرفض دعوات التظاهر والتجمهر”، وفقًا لمراسل الأناضول الذي حضر المؤتمر الصحفي.

ونظَّم مصريون، مساء الاثنين الماضي، تظاهرات غاضبة أمام مقر السفارة الليبية بالقاهرة احتجاجًا على وفاة مواطن مصري يدعى “عزت حكيم عطا الله”، الأحد الماضي، خلال احتجازه من قبل السلطات الليبية مع 4 مصريين آخرين وثلاثة من جنسيات مختلفة كورية، وأمريكية، وجنوب إفريقية بتهمة “التبشير بالمسيحية” في البلاد.

ويعتصم عشرات المصريين أمام مقر السفارة منذ الخميس الماضي للمطالبة بعودة المصريين الأربعة الذين لا يزالون محتجزين في ليبيا على ذمة قضية عطا الله.

وبينما قالت وسائل إعلام مصرية إن عطا الله توفي بسبب “التعذيب”، نفت وزارة الداخلية الليبية ذلك قائلة إن وفاته “جاءت نتيجة ارتفاع مفاجئ وشديد في ضغط الدم”.

وعن الاعتداء الذي تعرضت له كنيسة مصرية في بني غازي، شرقي ليبيا، الخميس الماضي، قال باخوميوس خلال المؤتمر الصحفي إن “السفير الليبي أبدى استنكاره لما حدث في بني غازي”.

ولفت إلى أن “قيادات الكنيسة طالبت بتأمين الكنائس المصرية بليبيا وكذلك القساوسة والأقباط هناك”.

من جانبه قال بن راشد السفير الليبي بالقاهرة إن “قضية “المبشرين” تخضع بشكل أساسي للقضاء الليبي، لكننا نرحب بأي مساعٍ لسفر محامين مصريين للدفاع عن المتهمين”.

وأوضح أن الحكومة الليبية تبدي استنكاراً شديداً لحادث الاعتداء على الكنيسة المصرية ببني غازي، واصفًا الاعتداء بأنه عمل “إجرامي”.

وقال بن راشد، خلال المؤتمر، إن “الكنيسة المصرية التي تم الاعتداء عليها سوف تفتح أبوابها سريعاً بعد انتهاء الإصلاحات بها”، مشيراً إلى أنه طالب سلطات بلاده بإفادته بأية معلومات تتوصل إليها بشأن المعتدين على الكنيسة، أو أي بيانات تتعلق باعتداءات على مصريين هناك.

وفيما يخص تجميد أعمال السفارة الليبية بمصر، أشار إلى أن هذا التجميد سيزول سريعاً.

وفي وقت سابق اليوم الأحد قال مصدر دبلوماسي ليبي رفيع المستوى لمراسلة الأناضول إن “عودة السفارة الليبية لممارسة عملها بالقاهرة مرهون باستقرار الأوضاع أمامها”.

وعلقت السفارة الليبية بالقاهرة عملها لأجل غير مسمى أمس السبت، على خلفية أعمال احتجاجية أمام مقرها نظمها مصريون غاضبون من وفاة أحد المصريين أثناء احتجازه في ليبيا.

وكالات

اخبارمصر-البديل