مهرجان الخليج السينمائي يطلق مبادرة لتطوير صناعة السينما

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلنت إدارة مهرجان الخليج السينمائي عن تأسيس “سوق الخليج السينمائي”، وهو أحد المبادرات التي تهدف إلى تطوير صناعة السينما محليًّا وإقليميًّا، وتوفير المزيد من الفرص للمخرجين الخليجيين، عبر التدريب والتطوير والإنتاج والتوزيع.
ويهدف السوق إلى اجتذاب أبرز السينمائيين في المنطقة للتفاعل وتقديم الاستشارات للعاملين في مختلف جوانب صناعة السينما، وسوف يشارك فيه هذا العام مجموعة من أبرز محترفي صناعة السينما، مثل المخرج المصري يسري نصرالله، الذي عرض فيلمه “بعد الموقعة” في مهرجان “كان” 2012، بالإضافة إلى السيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد الذي كتب الدراما الإماراتية “ظل البحر” عام 2011. وقد حقق محمد حسن الكثير من النجاحات بحصوله على أكثر من 30 جائزة عالمية في العديد مهرجانات السينما العالمية مثل سان فرانسسكو، وروتردام، وكذلك من كل من مهرجان دبي والخليج السينمائيين.

وحول المبادرة قالت شيفاني بانديا – المدير الإداري لمهرجان الخليج السينمائي: “لدينا في منطقة الخليج ثروة السينمائيين الموهوبين التي تحتاج الدعم والمساندة، ينبغي تفعليها والاستفادة منها، وقد تمّ في السنوات الأخيرة طرح مجموعة رائعة من الأفلام القصيرة والطويلة، من هنا جاءت فكرة إنشاء سوق الخليج السينمائي، لتشجيع محترفي صناعة السينما الخليجيين للخروج بأعمال أكثر إبداعًا، وتقديم منصة تعارفية مع محترفي صناعة السينما العالميين، توفّر لهم إمكانية الحصول على النصائح والاستشارات، وذلك عبر مبادرات مثل “سوق السيناريو للأفلام الخليجية القصيرة”، التي ستوفّر إمكانية عقد شراكات إنتاجية، وتعريف المواهب السينمائية الخليجية بمهارات تأسيس وتطوير المشاريع السينمائية وتمويلها، وتُعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها في منطقة الخليج، ونحن بدورنا نتطلّع إلى التواصل مع محترفي صناعة السينما الخليجيين من خلال مهرجانهم السينمائي هذا العام”.
وأضافت: “السوق الخليجي متحفّز للاستفادة من مواهبه، وذلك يتضمّن الطلبة، والمستقلين والمخرجين، وكذلك شركات الإنتاج السينمائي الموجودة في دول مجلس التعاون، ومحترفي الإنتاج السينمائي من وكلاء مبيعات ومستثمرين وموزعين”.
وقال سامر حسين المرزوقي – مدير سوق دبي السينمائي: الهدف الرئيسي من السوق هو تشجيع محترفي صناعة السينما الخليجيين على الإبداع ومكافأة المبدعين في مجال السينما في المنطقة، ونحن بدورنا نأمل في تحقيق ذلك عبر تعريف صنّاع السينما الخليجيين بأفضل ممارسات الإنتاج السينمائي،  وتوفير منصة تعارفية لمواهب الخليج السينمائية والحركات السينمائية في المنطقة، بالإضافة للتعرف على طرق احتراف الإخراج السينمائي، وأهم طرق الإنتاج السينمائي، وكذلك توفير التمويل للمشاريع الحالية والجديدة”.
وتفتتح الدورة الأولى من “سوق الخليج السينمائي”، في الفترة من 14 إلى 17 إبريل، خلال فاعليات الدورة السادسة للمهرجان، الذي تنطلق فاعلياته يوم 11 إبريل، حيث سيتمكن السينمائيون من مقابلة خبراء صناعة السينما، والتفاعل معهم، للاستفادة من خبراتهم في عدد من المواضيع التي تتعلّق بالإخراج والإنتاج السينمائي، أما سوق السيناريو للأفلام الخليجية القصيرة، الذي يعقد دروته الثانية هذا العام، فسيقام ضمن فاعليات سوق الخليج السينمائي، ويُعتبر فرصة للتعارف بين كتاب السيناريو الخليجيين والمخرجين والمنتجين، وذلك احتفاءً بأهمية السيناريو والسيناريست بالنسبة لعملية الإنتاج.

كما يضمّ السوق تحت مظلته مبادرة منتدى الخليج، الذي يتكوّن من ندوات حوارية، وفاعليات تعارفية صباحية، بالإضافة إلى ورش عمل في فترة بعد الظهر، وكذلك جلسات نقاش تحت عنوان “ليال خليجية”، التي تنعقد يومياً من منتصف الليل وحتى الساعة الثانية صباحا.