الدولة الفلسطينية تحيي ذكرى “راشيل كوري”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تقف دوائر العاملين الرسمية في فلسطين اليوم الأحد، خمس دقائق صمتا إحياء لذكرى رحيل المناضلة الأممية راشيل كوري منذ عشر سنوات، حين مزقت جرافة إسرائيلية جسدها، دون أن تتمكن من طمس أفكارها الرافضة للظلم بأي شكل كان.

وقرر مجلس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، أن ينظم اليوم وقفة حداد لجميع الموظفين في جميع المؤسسات، إحياء للذكرى العاشرة لاستشهاد المناضلة الأممية راشيل كوري لمدة خمس دقائق من الساعة العاشرة صباحا، بحيث يكون هذا اليوم يوما للحديث حول حياة المناضلة راشيل.

وصدر بيان عن رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، بسام زكارنة أمس السبت قال فيه “إن لراشيل كوري حصة في فلسطين من أرضها وسماها وهوائها وأشجارها وترابها وشعبها، ومن حقها أن تبقى خالدة فينا للأبد“.

وقام العديد من الموظفين بزراعة أشجار باسم راشيل كوري، باعتبارها راسخة في ذاكرة كل فلسطيني، مؤكدا أنها منار لكل الأحرار في العالم.

وكانت راشيل كوري ناشطة سلام أمريكية، دهستها جرافة إسرائيلية في 19 آذار/ مارس من عام 2003 عندما وقفت مدافعة عن منزل عائلة الفلسطيني سمير نصر الله في مدينة رفح، وحازت قضيها اهتماما واسعا في الوطن العربي وخارجه.

وفي عام 2005، رفعت أسرتها قضية ضد الجيش الإسرائيلي في المحكمة المركزية بحيفا، إلا أن المحكمة برّأت الجيش الإسرائيلي في 28 أغسطس من عام 2012، ورفضت اتهام الجيش الإسرائيلي بقتلها عمدًا، وهاجم القاضي المنظمة الدولية للتضامن التي انتمت إليها كوري، واتهمها باستخدام القوة قائلا: “تحت غطاء خدمة حقوق الإنسان، قدم المتضامنون الدوليون دعما لوجيستيا ومعنويا للفلسطينيين وحتى للمخربين منهم“.

وكانت المحكمة العسكرية فتحت تحقيقا في الحادث في العام 2005، لكنها أغلقته لتوصلها إلى نتائج تفيد بأن كوري قضت جراء حادث غير متعمد وقع لأن “سائق الجرافة لم يستطع رؤيتها وأن مقتلها كان حادثا غير مقصود، بسبب الخطر التي عرضت راشيل نفسها إليه“.

وتم تدشين نصب تذكاري لراشيل كوري تخليدا لذكراها في الضفة الغربية، كما أطلق على حديقة بقطاع غزة، فيما ألف الممثل البريطاني “الدن ريكمان” مسرحية بعنوان “اسمي راشيل” مستوحاة من مذكرات كورى وعُرضت عام 2005 في بريطانيا، ثم طافت عدة مسارح عالمية.