أمريكا تفرج عن الفلسطيني المتهم بتفجير طائرتها عام 1982

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلنت السلطات الأمريكية أمس السبت عن أنها ستفرج الأربعاء القادم عن أردني من أصول  فلسطينية، قضى أكثر من 20 عاما خلف القضبان لإدانته بتفجير قنبلة في طائرة تابعة لشركة “بانام” الأمريكية أثناء رحلة بين اليابان وهاواي في 1982.

وأدين محمد راشد بتهمة القيام في 11 أغسطس 1982 بوضع قنبلة تحت أحد مقاعد طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة “بان أمريكان” الأمريكية أثناء رحلة بين طوكيو وهونولولو، وانفجرت القنبلة بينما كانت الطائرة في الجو مما أسفر عن مقتل راكب ياباني وإصابة 15 راكبا آخرين، في حين تمكن الطيار من الهبوط بطائرته بسلام.

وقال المتحدث باسم وزارة العدل الأمريكية دين بويد إن المدان محمد راشد (63 عاما) أمضى بسبب هذا الاعتداء حوالى 23 عاما في السجن، بعضها في سجن يوناني.

وكان راشد خبير متفجرات ينتمي إلى “منظمة 15 مايو”، وهي فصيل تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كان يتخذ مقرا له في العراق واستهدف في الثمانينيات مصالح أمريكية وإسرائيلية.

وأطلق على التنظيم اسم 15 مايو تيمنا بيوم اندلاع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في 15 مايو 1948.

والإفراج عن راشد قد يحرم السلطات الأمريكية شاهدا رئيسيا في استكمال المحاكمة في هذه القضية في حال تم القبض على الفلسطيني حسين محمد العمري الملقب بأبو إبراهيم والمشتبه بأنه العقل المدبر للاعتداء والمدرج على قائمة أكثر المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالية “اف بي اي”.