“البديل” يرصد آراء المواطنين في الشارع السوهاجي حول زيارة مرسي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شاب الشارع السوهاجي حالة من الترقب والقلق بسبب زيارة الرئيس مرسي للمحافظة، فالعشرات من الأهالي تقف في  الشوارع المحيطة باستاد سوهاج الرياضي سوهاج؛ انتظارًا لوصول موكب الرئيس من منطقة حي الكوثر؛ لحضور المؤتمر الشعبي.

قال أحد المواطنين القاطنين بمنطقة حي الشرق، ويعمل موظفًا بمديرية التربية والتعليم، ويدعى محمد عبد العليم، إنه يشعر بالقلق تجاه هذه الزيارة، فالناس في حالة غضب، والأزمات الاقتصادية التي تتعرض لها المحافظة جعلت الجميع في حالة سخط على النظام الحالي.

وترى إسراء محمود إحدى الطالبات بالجامعة، والتي تؤيد الرئيس مرسي، أن الزيارة ضرورية في هذا الوقت؛ بسبب الانفلات الأمني الذي تتعرض له المحافظة، والذي يجعلها تخاف النزول للشارع والذهاب للجامعة.

أما سالم مراد، أحد العاملين بالقناة الثامنة، فأثناء مروره بجانب الاشتباكات، طلب أحد المارة منه تصويرها، فرفض مبررًا أن هذا لم يطلب منه، ومؤكدًا أنه لن يقوم بذلك.

وأكد إدريس ثابت، أحد أصحاب المحلات أمام الجامعة، أن الرئيس مرسي  يعيبه شيء واحد، وهو ارتباطه بجامعة الإخوان والمرشد، ويرى أنه لا بد أن ينفرد برأيه، ويحاول الابتعاد عنهم.

فيما أضاف أحمد إبراهيم، أحد شباب القوى الثورية المشاركين في مسيرة أمس المعارضة لزيارة مرسي، أن مرسي فقد شرعيته، قائلاً “أنا لا أعترف به رئيسًا بعد سقوط كل هؤلاء الشهداء وبعد لقائه مع قوات الأمن المركزي ورفضه تطهير الداخلية”، على حد قوله.

وتوقف فاضل أحمد، أحد سائقي التاكسي أثناء النقاش؛ ليؤكد أنه ليس من معارضي أو مؤيدي مرسي، ولكنه يتمنى أن يستقر حال البلد، و أن يجد السولار؛ فهو لا يستطيع تسديد أقساط التاكسي.

في حين تجمع عدد من طلاب كلية التربية بجامعة سوهاج  المؤيدين، و أكد أحمد علي الطالب بالفرقة كلية التربية شعبة لغة عربية قائلاً “لدينا ثقة كبيرة في الرئيس مرسي؛ فهو رئيس منتخب من الشعب، وتجمعنا للمطالبة بإعادة التثبيت لكلية التربية؛ حتى لا نلقى مصير من سبقونا بعدم إيجاد فرصة عمل”.