وزير الخارجية: مصر تمر بلحظة فارقة وعلينا أن ندرك التغير الجوهري والبيئة التي نعمل في إطارها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أكد وزير الخارجية محمد كامل عمرو أن السياسة الخارجية المصرية هى امتداد للسياسة الداخلية وأن مصر تمر بلحظة فارقة وعلينا أن ندرك التغير الجوهري والبيئة التي نعمل في إطارها.

وقال “يجب علينا أن نستشعر على أثر ذلك رؤية جديدة وطريقة ننطلق منها في سياستنا الخارجية لتحقيق متطلبات وطموحات شعب مصر”.

جاء ذلك في الكلمة التي وجهها الوزير كامل عمرو إلى المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية اليوم وألقاها نيابة عنه السفير رمزي عز الدين وكيل أول وزارة الخارجية.

وأضاف “أن مصر طوال تاريخها أدركت أدوات وسبل الانفتاح على العالم ونجحت بلا استثناء في بناء دولة قوية بمعيار كل الأزمات وقادرة على الاستمرار والبقاء من خلال دورها الحداثي الذي اكتسبته على مر التاريخ”.

وأشار إلى أننا نمر بمرحلة غير مسبوقة يتداخل فيها كل ما هو داخلي بالخارج وبالتالي يصبح من الضروري أن يكون ذلك على قمة أولوياتها في السياسة الخارجية .. منوها إلى تراجع وتناقص الدور الأمريكي والأوروبي في المنطقة.

وفي ختام كلمته، قام السفير رمزي عز الدين بالرد على استفسارات وأسئلة أعضاء المجلس المصري للشئون الخارجية.

وأكد أن مصر تطالب بالعدالة في النظم الدولية والعلاقات الدولية .. مشيرا إلى أن السياسة الخارجية المصرية تسترد أسسها من قيم ومبادىء الثورة وأن التحدي الاقتصادي يعد الأكثر إلحاحا في جملة التحديات التي تواجهها مصر الأن مع تلاحق الأحداث والتطورات.

ولفت إلى أن السياسة الخارجية المصرية هى انعكاس لوضع داخلي مستقر. وبالنسبة للموقف من الدستور، أشار السفير عز الدين إلى أن هناك مسئولين من مساعدي وزير الخارجية قد شاركوا في اللجنة التأسيسة وقدموا توصيات أخذ ببعضها ولم يؤخذ بالبعض الأخر.وأوضح السفير رمزي عز الدين وكيل أول وزارة الخارجية أن الوزارة هى جزء من الدولة المصرية وأن موقف بعض الأفراد فيها من الدستور يرجع لهم شخصيا وليس لمؤسسة وزارة الخارجية. وأكد أن ما يحدث في مصر يكون له تأثيرات على دول المنطقة ومصر سوف تستعيد دورها ومكانتها وسياستها الخارجية الفعلية في المنطقة وأن التحدي الماثل الأن هو أن تستقر مصر وهذه هى الأولوية التي يجب أن نلتف حولها. وقال “إن ملف حقوق الإنسان يقع ضمن اهتمامات السياسة الخارجية المصرية كما أن مصر بحاجة لتنشيط علاقاتها الأفريقية وأنه لابد من التعامل مع الأوضاع السياسية الصعبة انطلاقا من مبادىء الاحترام المتبادل وتبادل المنفعة”. ومن جانبه، أكد السفير الدكتور محمد إبرهيم شاكر رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية – في بداية أعمال المؤتمر – أن هذا المؤتمر السنوي ينعقد في ظل مناخ متوتر غير مستقر يتساءل فيه شعب مصر عن مصير وطنه واستقراره وعن دستور جديد يرضى عنه كل المصريين. وأضاف “أننا على أبواب استفتاء سيتم يوم 15 ديسمبر الحالي حول الدستور والذي أثار جدلا حوله ما بين مؤيد ومعارض”. وأشار إلى أن المناقشات خلال المؤتمر ستتناول الأوضاع الداخلية في مصر وتأثيراتها على دول المنطقة. ولفت السفير شاكر إلى أنه لا يمكن أن نتصور إجراء تحليل سليم وعميق لما يحدث من الثورات وتأثيراتها على دول المنطقة دون أن نتشاور حول تأثيرات الثورة المصرية على الأوضاع الداخلية وتأثيراتها خارج مصر إقليميا ودوليا.