على خلفية قرار رفع الضرائب ثم تأجيله.. قرارات مرسي تصيب المواطنين بالدهشة والغضب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

رصدت “البـــديل” ردود أفعال عدد من أصحاب المحال التجارية حول قانون الضرائب الجديد والتي أجل تطبيقه الرئيس محمد مرسي فور الغضب العارم الذي اجتاح الشعب المصري لأنه سيكون سببا في زيادة أسعار بعض السلع الأساسية والتي تمس حياة المواطن اليومية.

بداية تقول أم محمد – 37 عاماً بائعة خضار ببولاق الدكرور: “إن زوجي لا يستطيع تحمل تكاليف مصروفاتنا اليومية ومرتبه لا يكفينا لنهاية الشهر فقمت بالتجارة في الخضروات حتى أساعده على متطلبات الحياة الصعبة وتعليم أولادنا، مع كل هذه المشاكل ويقولوا لنا سوف يتم زيادة الأسعار!” وتساءلت أم محمد: :هل هؤلاء المسئولين الذين أصدروا القرار من المصريين ممن يعيشون معنا أم هم من بلد آخر لا يعيشون حياتنا اليومية وأضافت متي يشعرون بحالة الشعب المصري؟”

ومحمد إبراهيم – 29 سنة – صاحب عربة فول ويعمل عليها، قال: إن قرار زيادة الأسعار هو مكيدة مدبرة ضد الرئيس من قبل الإعلام، وبعض من حكومة هشام قنديل، وليس له أساس من الصحة حتي يتم تشويه صورة الرئيس عند عامة الشعب المصري، وأنه في حالة إذا كان هذا القرار موجودا بالفعل فأنا أؤيده، فكما نرى وضع البلد في أزمة اقتصادية، وكل موظفي الحكومة والقطاع العام يتقاضون مرتباتهم فمن أين ستأتي الحكومة برواتب الموظفين؟ وطالب إبراهيم جميع القوى أن تترك للرئيس فرصة حتي يستطيع أن يؤدي عمله.

الأمر لم يختلف كثيرا عند مواطني السيدة زينب حيث قال سيد علي – 35 سنة – يعمل مدرسا للغة الإنجليزية ويملك محل بقالة يعمل به ليلا: انتابتني حالة من الذهول عند سماعي هذا القرار؛ لأن الثورة ما قامت إلا للمطالبة بـ”عيش حرية كرامة إنسانية”، وللأسف فعل الإخوان في مصر ما لم يفعله مبارك، فقد زادت الأسعار عهد  مبارك فغضب الشعب وانتفض وتظاهر ضد القرار فتم إلغاؤه ولم يؤجل كما فعل الإخوان، وكان أملنا بعد الثورة ألا نعود لمثل هذه القرارات، لقد تم خداعنا من قبل النظام الحاكم اليوم. وأضاف علي: إن الشعب المصري لن يرضى بالقهر والجوع، وإنه سيثور بكافة توجهاته وتياراته إذا تم تنفيذ القرار إن آجلا أو عاجلاً .

منطقة جاردن سيتي والتي تعد من مناطق الراقية والتي يرى البعض أنها لا تتأثر بزيادة أو انخفاض الأسعار، قال طارق زيدان – صاحب صالون رجال جاردن سيتي: أنا أفضل حالاً من من غيري، ولكن بعد أن تولي محمد مرسي الحكم لم أعد أجد ما يكفي لحاجتى اليومية، فما بالنا بالفقراء هؤلاء أكثر الناس المتضررين من قرار زيادة الأسعار.

وأضاف زيدان: إن محمد مرسي ليس له قرار، فكم من قرارات تم إصدارها ثم الرجوع فيها، فمصر تحتاج إلى رجل يستطيع أن يقدر الأمور بمقدارها ويحسم المواقف، وأكد طارق إلى أن شعبية الإخوان أخذت في الانحدار الشديد، وأنه لو تم تفعيل هذا القرار وخاصة أن القرار تم تأجيله ولم يتم إلغاؤه سوف يخسر الإخوان ما تبقي لهم من رصيد في الشارع، خاصة أن الإنتخابات البرلمانية مقبلة لأن زيادة الأسعار من الخطوط الحمراء وممنوع الاقتراب منها، وأن أول من يتضررمنها الأقاليم والقري التي يعتمد عليها الإخوان في الانتخابات.

من ناحية أخرى اتفق الحاج سعد العراقي – 56 سنة – صاحب محل جزارة بجاردن سيتي أن وضع مصر الاقتصادي الآن لم نشهده على مر الثلات قرون الماضية، فأنا منذ فترة ليست قصيرة أقوم بفتح المحل ولا أجد من يشتري إلا قليل جدا، على الرغم من أن منطقة جاردن سيتي تعد من المناطق الراقية.

واليوم ومنذ الصباح إلى الآن لم أجد أحدا يقول لي (صلي على النبي)، كما لم أبع كيلو واحد، فما بالنا إذا زادت الأسعار على المواطن؟ ففي أيام جمال عبد الناصر زاد كيلو اللحم – 25قرشا – فقام عبد الناصر بمنعها لمدة شهر.