معاريف: مخاوف “إسرائيلية” من دعم أوروبا لفلسطين بالامم المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم عن وجود مخاوف كثيفة لدي تل أبيب من دعم  الاتحاد الأوربي الخطوة التي ينتوي الرئيس الفلسطيني أبو مازن القيام بها نهاية الشهر الجاري،  بالتوجه إلي الأمم المتحده لرفع تمثيل بلاده إلي دولة مراقبة غير عضو.
 
وحسب “معاريف” ، فإن الكيان الصهيوني يري أن طلب السلطة الفلسطينية سوف يلاقي تأييدًا ودعمًا قوى من دول الاتحاد الأوروبي”، خاصةً بعد الحرب الغاشمة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلى  ضد قطاع غزة”.
 
وأوضحت “معاريف” أن الجهود التي توجد أمام اسرائيل والمحتمل القيام بها هي الضغط علي بعض الدول لعدم مساندة هذه الخطوة ، أو إقناع بعض الدول بالإمتناع عن التصويت نهائيًّا.
 
ولعل هذه المخاوف الإسرائيلية يؤكد عليها ما قامت به “إسرائيل” قبل تنفيذها عملية العدوان علي غزة، حيث حرصت حكومة الكيان المحتل علي تهيئة الرأي العام العالمي لتقبل هذه العملية، فقبل تنفيذ العملية عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” إجتماع مع أكثر من 100 سفير ودبلوماسي أوروبي.
 
جدير بالذكر أن “اسرائيل” قد وجهت تحذيرات كثيرة للسلطة الفلسطينية تطالبها بعدم التوجه للأمم المتحدة لرفع تمثيلها بالأمم المتحدة، منها أن وزارة الخارجية الإسرائيلية التى طالبت منتصف الشهر الجاري سفراءها  أن يبلغوا وزراء خارجية ورؤساء وزراء الدول التي يمثلون فيها “إسرائيل”، بأنها ستقوم بإلغاء اتفاقية أوسلو كاملةً أو جزء منها إذا ما تمت الموافقة علي طلب فلسطين ورفع تمثيلها في الأمم المتحدة إلي دولة مراقب غير عضو ، وذلك حسب صحيفة “هآرتس”.
 
وزادت تهديدات وزارة الخارجية الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية خاصةً ضد الرئيس  محمود عباس، حيث صدرت وثيقة عن الخارجية نقلتها القناة العاشرة العبرية، جاء فيها أن “إسرائيل” سوف تتخطي كل الخطوط الحمراء، إذا ما قرر عباس استكمال مسيرته من أجل رفع تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة، وأعلنت أنها ستعمل علي إسقاط عباس من السلطة أو ربما تفكيك السلطة الفلسطينية كلها.