“المحامين العرب” يرفض تهميش السلطة القضائية في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أكدت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب أنه لا يجوز تهميش السلطة القضائية في مصر، مشددًا على ضرورة أن تحظى السلطة القضائية بالاحترام الواجب، وكذا احترام حجية الأحكام القضائية،  مشددة على أن الحفاظ على استقلال القضاء هو أمر واجب، وأن الخضوع لأحكام القانون يمثل فريضة.

وأشارت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب – في بيان لها – إلى أنها تتابع بقلق بالغ ما يجري في هذه الآونة من تدخل في استقلال القضاء في الدول العربية بصورة عامة، وبالأخص منها ما يجري في جمهورية مصر العربية.

وذكر البيان أن المبادىء والمواثيق الدولية التي تعلو على الدساتير والإعلانات الدستورية، والتي تضمنت في البند الرابع منها أنه “لا يجوز أن تحدث تدخلات غير لائقة أو لا مبرر لها في الإجراءات القضائية، ولا تخضع الأحكام القضائية التي تصدرها المحاكم لإعادة النظر”.

وأضاف البيان أن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تؤكد أيضًا المبادىء السامية التي صاغتها المحاكم الدستورية في العالم، وبالأخص منها المحكمة الدستورية العليا المصرية، التى  تؤكد أحقية المحكمة في التصدي لبحث مدى شرعية أي قانون حتى لو تضمن ما يحول عن ذلك، واتلتى اكدت أيضا على أن “الدولة القانونية هي التي تتقيد في  مظاهر نشاطها كافة بقواعد قانونية تعلو عليها وتكون بذاتها ضابطًا لأعمالها وتصرفاتها في أشكالها المختلفة، ذلك أن ممارسة السلطة لم تعد امتيازًا شخصيا لأحد، ولكنها تباشرها نيابة عن الجماعة ولصالحها”.

أ ش أ