جمال عيد: مقدم البلاغ ضد البرادعي وحمدين هو صاحب نظرية موت مبارك عام 2004

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال جمال عيد -رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، في تصريح خاص لـ”البديل”، إن صاحب البلاغ المقدم ضد حمدين صباحي وعمرو موسى ومحمد البرادعي، هو صاحب نظرية موت الرئيس المخلوع “مبارك”  عام 2004 ، وصديق شخصي للصحفي مصطفى بكري، وسبق أن طالب بإغلاق صحف انتقدت الرئيس السابق محمد حسني مبارك قبل الثورة.

وكان حامد صديق -المحامى،  قد تقدم ببلاغ للنائب العام الجديد المستشار طلعت عبد الله، ضد  عمرو موسى- رئيس حزب المؤتمر، وحمدين صباحي- زعيم التيار الشعبي، و محمد البرادعى- رئيس حزب الدستور، والسيد البدوى -رئيس حزب الوفد، و أحمد الزند -رئيس نادي القضاة، طالب فيه بالتحقيق مع المذكور أسمائهم، وإصدار قرار بمنعهم من السفر والتحفظ على مقر حزب الوفد الوفد.

 وجاء في البلاغ الذي حمل رقم 4296، أن عمرو موسى أعلن عن زيارة الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، والتقى خلالها بوزيرة الخارجية “الإسرائيلية” السابقة تسيبي ليفني، واتفق معها على إرباك رئيس الجمهورية محمد مرسى، وافتعال الأزمات الداخلية، و قام بالتنسيق مع باقي المشكو في حقهم، بتنفيذ مخططه، بداية من انسحابه من الجمعية التأسيسية للدستور، واستقطاب بعض العناصر الأخرى، لإرباك النظام والتحريض على قلب نظام الحكم، وإجهاض ثورة 25 يناير، بالإضافة إلى اجتماعات المشكو في حقهم بمقر حزب الوفد الذي يعتبره الشاكي وكرا لتنفيذ المخطط الصهيوني، الداعى لإرباك الوضع الداخلي، وإشاعة الفوضى وقلب نظام الحكم – حسب البلاغ.

البديل أخبار/ مصر