خبير أمني: هدف إسرائيل الاستراتيجي خلق سودان غير مستقر.. وقصفها لمصنع “اليرموك” تم بسرية دون موافقة من أى دولة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أكد خبير أمني سوداني أن اعتداء إسرائيل على مصنع “اليرموك” بالخرطوم مؤخرا يعد خطوة في منتهى الخطورة، ذلك لأن تل أبيب استهدفت هذه المرة العاصمة القومية وهذا من شأنه أن يؤثر كثيرا على الأمن القومي السودانى.

وأوضح العميد أمن معاش حسن بيومي فى حوار أجراه معه ـ المركز السودانى للخدمات الصحفية: أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل هو خلق سودان غير مستقر بعد أن يتم تفكيكه.

وانتقد بيومي بشدة إدانة الصين للاعتداء فقط، وعدم تجريمها لإسرائيل رغم علاقتها الوثيقة مع الخرطوم، وأشار إلى أن إسرائيل أكثر دولة متغلغلة في القارة الإفريقية وتمتلك مراكز تجسس وقواعد عسكرية ، وقال إنه لا بد من إعادة النظر في وضع البلاد الداخلي الذي أصبح هشا ولا يوجد تناغم بين الجهات المسئولة .

وأوضح الخبير أن العملية الإسرائيلية كانت سرية للغاية وهي نوع من عمليات المخابرات السرية التي لا يعلمها إلا رئيس وزرائها ومنفذيها ، نافيا إمكانية أن تكون أية دولة أخرى قد شاركت بفتح أجوائها وعبور أراضيها لتنفيذ الهجوم على مصنع اليرموك .

وكشف بيومي أن الطائرات التي قصفت المصنع عددها ثماني طائرات جاءت من منطقة إيلات ثم عبرت البحر الأحمر ، ونفذت الهجوم بسرعة فائقة ، وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها اسرائيل على السودان ، بل هي المرة الرابعة أو الخامسة ولكن الأربع ضربات السابقة كانت على الأطراف والآن ضربت العاصمة القومية ، والعاصمة في المفهوم الحديث للأمن القومي تمثل العمود الفقري للأمن القومي السوداني ، وهذه خطوة في منتهى الخطورة .

وقال الخبير الأمني السوداني إن المشكلة ليست في أن السودان يدافع عن نفسه أم لا ، إنما فى ضرورة أن يكون لدى السودان القدرة على مواجهة المخاطر، موضحا أن كلا من اسرائيل وأمريكا تتعاونان معا فيما يحدث حاليا في السودان .

ودعا إلى إعادة النظر فيما يحدث وإلا سيتكرر الضرب من قبل إسرائيل “وربما تضرب الناس واحدا تلو الآخر ، والشواهد على ذلك عديدة “فى الأراضى الفلسطينية المحتلة” فالشهيد أحمد يس ، وأبوجهاد ، والمبحوح ، وحسن سلامة فهؤلاء اغتالتهم إسرائيل واحدا تلو الآخر ومن غير الممكن أن نطبق ايدينا ونجلس ننتظر”.

ونوه الخبير السوداني إلى أن أمريكا تجد أن السودان واحدة من دوائر الأمن القومي الأمريكي لموقعه وموارده ، فلأمريكا مصلحة في السودان ولذا فهى مستعدة لضربه حماية لمصالحها فيه حيث اليورانيوم الموجود في غرب السودان لن تتركه لنا ، والحديد الموجود والذهب والنحاس لن تتركه لأنه جزء من مصالحها.

أ ش أ

البديل أخبار/ عربى ودولى