جلال عارف: ليس منا من يقبل غلاق الصحف وقصف الأقلام.. وسنخسر كل شيء بدون جماعة صحفية موحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 
قال نقيب الصحفيين الأسبق، جلال عارف، خلال اجتماع الجمعية العمومية الطارئة للصحفيين اليوم، ليس منا من يقبل إغلاق الصحف وقصف الأقلام.

وأضاف عارف: “دعينا للاجتماع لأن الصحافة فى خطر، واليوم نلتقى والصحافة فى خطر والوطن كله يحترق، ونحن حراس الحرية ولا يحق لنا الاختلاف فى هذه اللحظات الحرجة وقبل الجيش والشرطة نحن من يحرس هذا الوطن، فلا تعرضوا الوطن للخطر ولا تتركوا المهنة لمن يريد أن يقصف الأقلام”.

وتابع: “تاريخ الوطن على مدى السنين هو تاريخ نضال الشعب والصحفيين من أجل الحرية، وعلى مدى السنين الصحافة هى منارة الأمة وكانت النقابة قلعة الحرية والذين يحكمون اليون كانوا يطلبون الحرية من النقابة، ولن نسمح لأي طرف أن يخون نضالنا المشترك، لا تجعلونا ننقسم كما قسموا الشعب فى هذه المحنة التى نمر بها، لم نقاتل يوماً من أجل مصلحة خاصة، إننا قاتلنا لأننا نعرف واجبنا تجاه الأمة، وقاتلنا لأننا نعرف حين يغتالون الصحافة يغتالون الوطن بأكمله “.

وأكد نقيب الصحفيين الأسبق قائلا ” لن نستطيع اجتياز النضال إلا بجماعة صحفية موحدة ومجلس موحد وقيادة تعرف أننا لا نملك رفاهية خسارة المعركة، لأننا سنخسر كل شئ ولن ينفعنا زيادة البدل أو أي شئ، وقد طرحنا على الجمعية التأسيسية الأفكار الواضحة من النقابة أو المجلس الأعلى ماذا حدث ؟، رفضوا النص على عدم الحبس فى قضايا النشر وعادوا وفتحوا الباب مرة ثانية لتعطيل الصحف بعد كفاح الصحفيين ضد ذلك، ورفضوا النص على أن المؤسسات الصحفية مستقلة عن الأحزاب، ورفض ذلك النص يعني فتح الباب لبقاء المؤسسسات الصحفية تحت السيطرة”.

وأوضح عارف: “أريد أن أنبه فقط إلى أن مشروع الدستور يضع أمامنا خطر ينبغي أن ننتبه له، وهو ضم مؤسسات الصحفية القومية إلى اتحاد الاذاعة والتليفزيون “.

البديل أخبار/ مصر