خسائر البورصة ترتفع إلى 25,5 مليار جنيه

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اقتربت البورصة المصرية من تسجيل أكبر خسائر يومية فى تاريخها بعدما فقد رأسمالها السوقي أكثر من 25,5 مليار جنيه مع حلول منتصف تعاملات اليوم، كما اقتربت مؤشراتها من تسجيل نسب الهبوط القصوى المسموح بها خلال الجلسة والبالغة 10%.

وزادت خسائر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة مع حلول منتصف تعاملات اليوم إلى 25,5 مليار جنيه ليصل إلى 344,7 مليار جنيه، مقابل 373,2 مليار جنيه عند الإغلاق السابق.

وخسر المؤشر الرئيسي للبورصة /إيجي إكس 30/ نحو 9,51 في المائة من قيمته ليصل إلى 4922,5 نقطة، كما خسر مؤشر /إيجي إكس 70/ للأسهم الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 7,6 في المائة ليبلغ مستوى 444,72 نقطة. وفقد مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا ما نسبته 8,4 في المائة مسجلا 739,05 نقطة.. يشار إلى أنه فى حال بلوغ خسائر مؤشر/إيجي إكس 100/ نسبة 10 في المائة فإنه سيتم إنهاء جلسة التداول فورا وذلك وفقا للإجراءات الاستئنائية المتبعة بالبورصة منذ مارس من العام الماضي. وقال وسطاء بالبورصة إن السوق تشهد عمليات بيع عشوائية ومكثفة من المستثمرين المصريين سواء المؤسسات أو الأفراد، فيما لم تفلح مشتريات الأجانب والعرب التى تتم على استحياء في دعم السوق. وقال الدكتور معتصم الشهيدي خبير أسواق المال إن الأوضاع السياسية ذبحت المستثمرين فى البورصة، مشيرا إلى أن البورصة لم تشهد في تاريخها خسائر بهذا القدر.

وأضاف الشهيدي أن ضبابية الاوضاع وتناحرالقوى السياسية واشتداد الصراع بينها مع دعوة كل طرف سواء المؤيد لقرارات الرئيس أو الرافض لها إلى مليونيات تأييد لقراره أوحت بمزيد من الانقسام فى الشارع المصري بما يهدد أي خطط لتحقيق الاستقرار لا السياسي ولا الاقتصادي.

وتوقع فى حال عدم حل الأزمة قبل بلوغ يوم الثلاثاء المقبل حيث ستخرج مليونية كل طرف إلى الشوارع، فإن الاوضاع قد تزداد سوءا وربما بشكل أكثر وقعا عما كانت عليه بعد ثورة 25 يناير.

أ ش أ

البديل اخبار- مصر اقتصاد