المتحدث باسم النور: نواب الحزب تراجعوا عن دعم أبو اسماعيل فى المجلس.. ونواب: لن ندعم غيره ايا كان قرارالحزب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مصادر: النواب الذين أعلنوا تأيدهم لابو إسماعيل أثناء حضورهم أحد دروسه بمسجد أسد بن الفرات لن يتراجعوا عن قرارهم

كتب ــ أحمد رمضان:
قال الدكتور يسرى حماد، المتحدث باسم حزب النور السلفي، وعضو بالهيئة العليا للحزب، إن نواب النور بمجلسي الشعب والشورى تراجعوا عن دعم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولن يؤيدوه فى المجلس، وذلك احتراما لقرار الهيئة العليا للحزب التى أعلنت أنها لن تدعم أي مرشح قبل موعد غلق باب الطعون والترشح للجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
واتصلت “البديل” بعدد من نواب حزب النور، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، لكنهم أكدوا أنهم لن يتراجعوا عن دعم الشيخ أبو اسماعيل وسيجمعون30 توقيعا من نواب النور بمجلسي الشعب والشورى. وأكد النواب أن من أعلنوا منهم تأيدهم لابو إسماعيل أثناء حضورهم أحد دروسه بمسجد أسد بن الفرات لن يتراجعوا عن قرارهم.
وكان الشيخ عادل العزازى عضو مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب النور، قد أعلن استعداد نواب النور لجمع 30 توقيع من أعضاء المجلسين لصالحه، وذلك على عكس قرار الحزب الرسمى الذى لم يعلن عن دعمه أي مرشح رئاسي إلا مع غلق باب الترشح والطعون.
وقال أحد نواب النور – رفض ذكر اسمه – إن أغلب نواب الحزب لن يدعموا سوى أبو إسماعيل فى الانتخابات الرئاسية، حتى وإن كان القرار الرسمى للحزب مخالف لذلك، لتبنيه للمشروع الإسلامى وسعيه لتطبيق الشريعة الإسلامية فى الحكم ولأنه فى رأيهم أفضل المرشحيين الحاليين من كافة الجوانب.