أنان يتلقى ردا من دمشق.. وولافروف: نصائح روسيا لم تطبق في الوقت المناسب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

عواصم- وكالات:
تلقى كوفي أنان، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، اليوم الأربعاء، ردا من الرئيس السوري بشار الأسد على مقترحاته، ولكن ثمة تساؤلات ما زالت عالقة ويسعى إلى الاستيضاح حولها، بحسب أحمد فوزي، المتحدث باسم أنان.
وأضاف في بيان مقتضب صدر عن مكتب أنان في جنيف: “تلقى المبعوث الخاص المشترك إلى سوريا، كوفي عنان، ردا من السلطات السورية، ولديه تساؤلات ويبحث عن إجابات.” واستطرد: “ولكن بالنظر إلى الوضع الخطير والمأسوي على الأرض، فإن الجميع يدرك أن عامل الوقت مهم، وكما قال في المنطقة، يجب ألا يسمح لهذه الأزمة بأن تطول.”
وكان فوزي قال من قبل، إن مقترحات أنان الملموسة التي تقدم بها خلال محادثات أجراها في مطلع الأسبوع مع الأسد في دمشق، تتضمن وقف العنف والسماح بدخول المساعدات الانسانية، وبدء حوار سياسي.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية السورية على لسان الناطق باسمها، مروان مقدسي، أن سوريا ردت بإيجابية على مقترحات كوفي أنان. وقال مقدسي لصحفيين في دمشق: “كوفي أنان قدم لا ورقة، تتضمن مقترحات غير رسمية لتبادل الرؤى حولها، ونحن رددنا بلا ورقة، وكانت أجواء الرد إيجابية وتوضيحية، وحملت توضيحات لكيفية تنفيذ هذه البنود.”
ومن جهة أخرى، انتقد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الرئيس السوري بشار الأسد، بسبب ما اعتبره “تأخيرا كبيرا” في تطبيق الإصلاحات لإنهاء الأزمة في سوريا. وقال خلال مجلس الدوما (البرلمان)، إن نظام الأسد “اعتمد إصلاحات جيدة، من شأنها تجديد النظام والانفتاح على التعددية، ولكن ذلك تأخر كثيرا”.
وأضاف: “للأسف، كل نصائحنا حتى الآن لم تطبق في الوقت المناسب على الإطلاق”، وتابع: “هدفنا هو تحقيق السلام في سوريا وإنقاذ الأرواح، وتفادي انفجار طائفي في منطقة الشرق الأوسط”.