استقالة ثلاثة أعضاء من المجلس الوطني السوري المعارض‎

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

عواصم- وكالات:
استقال ثلاثة أعضاء بارزين من المجلس الوطني السوري وهو جماعة المعارضة السياسية الرئيسية خارج سوريا، آمس الثلاثاء، قائلين إنهم يئسوا من محاولة جعل جماعتهم في الخارج لاعباً أكثر فاعلية في الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
والثلاثة هم هيثم المالح -وهو قاض سابق ومعارض منذ فترة طويلة لحكم أسرة الاسد الممتد منذ أربعة عقود- وكمال اللبواني القيادي بالمعارضة وكاثرين التلي محامية حقوق الإنسان.
وتأتي استقالتهم في وقت تزيد فيه القوى الغربية والعربية الضغوط على المعارضة لتوحيد صفوفها واظهار انها يمكنها قيادة الانتفاضة ضد الاسد.
وقال المالح في تصريح لوكالة “رويترز” أنه استقال من المجلس لانه يموج بالفوضى، وبسبب غياب الوضوح بشأن ما يمكن أن ينجزه حالياً، مضيفا أن المجلس لم يحقق تقدماً يذكر في العمل على تسليح المعارضين.
وأبلغ رويترز أنه يشعر بخيبة أمل لنقص الشفافية وضعف التنظيم داخل المجلس ،وهو مجموعة تقودها في الغالب شخصيات معارضة في الخارج، تتفاوض مع قوى أجنبية لدعم الانتفاضة،وكان المالح عضوا في المجلس التنفيذي للمجلس الوطني السوري.
من ناحيته قال اللبواني -وهو ليبرالي شكل جماعة داخل المجلس تحت اسم مجموعة العمل الوطني السوري- ان المجلس الوطني غير قادر على تمثيل تطلعات الشعب السوري في وقت “يرتكب فيه النظام القمعي المزيد من الجرائم.”
واضاف قائلا “لقد استنفدنا كافة السبل للاصلاح. كل الطرق لتغيير (المجلس الوطني السوري) سدت في وجوهنا.”
وأشار اللبواني -وهو طبيب معارض أفرج عنه في ديسمبر كانون الاول بعد ست سنوات في السجن- ضمنيا الى صراع على السلطة داخل المجلس الوطني رغم انه امتنع عن الادلاء بتفاصيل.
وقال انهم يأملون في الاعداد لمؤتمر لايجاد وسيلة لانشاء مظلة حقيقية وديمقراطية للمعارضة بدلا من احتكار السلطة.
بينما قالت التلي -وهي أيضا عضوة بالمجلس التنفيذي للمجلس الوطني- انها قررت الاستقالة حتى لا تتحمل المسؤولية عن اوجه القصور بالمجلس الوطني واخطائه السياسية.
وقال سلام شواف النشط السوري المستقل المقيم في القاهرة، ان الناس غاضبون من المجلس التنفيذي وانهم لا يعرفون ما الذي يفعله وكيف ينفق الاموال التي تعطى له، وما هو حجم الاموال التي تلقاها.
يذكر أن الاف المدنيين قد قتلوا منذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011 ،ولم تظهر حتى الان قيادة قوية من المعارضة. ويشكل المجلس صوتا دوليا للمعارضة لكن نشطاء داخل سوريا يشكون من ضعف اتصال قيادة المجلس التي يقيم أغلبها في المنفى بالمحتجين على الارض.