التحالف الأمريكي البريطاني يتطلع إلى المستقبل‎

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ترجمة- شيماء محمد:

منذ بدأت قوات التحالف في التحول للنصر بعد انضمام الولايات المتحدة إليها، وسفر رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل إلى واشنطن لتنسيق الجهود المشتركة بين الدولتين، حيث قال “إن انتصاراتنا في ميدان المعركة أثبتت، ما يمكن تحقيقه عندما يعمل البريطانيين والأمريكيين معا قلبا واحدا ويد واحدة ” .
وبعد مرور سبعة عقود، يعتبر المتابعون التحالف بين الولايات المتحدة وبريطانيا هو عبارة عن شراكة نابعة من القلب، عبر التاريخ والعادات القيم التي يتشاركها معا، لكن ما يجعل ما بينهما علاقة متميزة، هو الإشتراك في مساعي كثيرة، نتجعل كلاً منهما يعتمد على الآخر.
على الجانب الإقتصادي، يتم التنسيق بشكل وثيق بين الدولتين مع دول الثمانية 8-G ومجموعة العشرين G-20 لحث الناس على العمل مرة اخرى، والحفاظ على الإنتعاش الإقتصادى العالمي، والوقوف مع الأصدقاء الأوروبيين خلال حلهم لأزمة ديونهم، والحد من الممارسات المالية الطائشة، مع الالتزام بتوسيع التجارة والاستثمارات التى تدعم ملايين من فرص العمل في البلدين.
أما بالنسبة للسياسة الخارجية فتعتبر الدولتين من أكبر المساهمين في البعثة الدولية في أفغانستان، حيث ساهما سوياً في تفكيك تنظيم القاعدة ، وكسر زخم الطالبان وتدريب القوات الافغانية . ولكن كما تؤكد الأحداث الأخيرة، ان هذه لا تزال مهمة صعبة لما يتحقق فيها النجاح بصورة كاملة .
وخلال الأيام القليلة المقبلة، يتم بينهما التشاور حول التحضيرات لقمة حلف شمال الاطلسي في شيكاغو، حيث سيتم تحديد عملية الانتقال التي تم الإتفاق عليها في لشبونة، وهذا يشمل التحول إلى دور الدعم مقدما للأفغان ليتحملوا المسؤولية الكاملة عن الأمن في عام 2014 وللتأكد من أن منظمة حلف شمال الأطلسي تحافظ على التزام دائم بحيث لا تكون أفغانستان مرة أخرى أبداً ملاذا لتنظيم القاعدة .
كذلك الإتفاق على فرض عقوبات قاسية على النظام الإيراني لفشله في الوفاء بالتزاماته الدولية، مع إعطاء وقت ومساحة لمتابعة حل دبلوماسي، والتنسيق الدبلوماسي مع الصين وفرنسا والمانيا وروسيا . في الوقت نفسه، فى الوقت الذى تفرض فيه الولايات المتحدة أقوى عقوبات لها حتى الان والاتحاد الأوروبي يستعد لفرض حظر على النفط الإيراني، فالاختيار بالنسبة لطهران سيتم تزويد حدته – أما الوفاء بالالتزامات الدولية أو مواجهة العواقب .
كما دعمت الدولتان دائماً حقوق الإنسان، وساهما في حماية الشعب الليبي العام الماضي، مع دعم جهود ليبيا لبناء مؤسسات ديمقراطية واجراء انتخابات حرة ونزيهة هذا العام، كذلك أدانتا العنف المروع للنظام السوري ضد المدنيين الأبرياء، مع التركيز على المهمة الانسانية العاجلة لتوفير الغذاء والدواء لهؤلاء المحتاجين، مع تضييق الخناق حول بشار الأسد وأعوانه.
وكأثنتين من أغنى دول العالم، قادت الدولتان التنمية في دول كالصومال، مع تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين صحة الأمهات والأطفال، ومكافحة الأوبئة والأمراض.
لذلك يؤمن البريطانيون والأمريكيون أن العمل المشترك بينهما ضرورة لشعوبهما وللعالم، وأن النجاح الذي حققاه منذ منتصف القرن الماضي، قابل للتكرار في المستقبل مع الأجيال الجديدة.