بريطانيا تنضم إلى أوباما في تقليل التشجيع على الضربة العسكرية لإيران

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ترجمة – عبدالله صقر:

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقريرها حول الدعوات المتنامية لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، أن بريطانيا سوف تعلن عن تأييدها لأوباما في تقليل التشجيع لضربة عسكرية إسرائيلية على إيران عن طريق رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون الذي يبدأ اليوم زيارة تستغرق ثلاثة أيام لواشنطن.
وأكد السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، بيتر ويستماكوت، أن رئيس الوزراء البريطاني واضح جدا في أنه لا يفكر أن عملا عسكريا ضد إيران قد يكون مفيدا، وأضاف: “نحن لا نعتقد أن هذا هو السبيل الصحيح للمضي قدما في الأشهر القادمة”.
ويؤكد ويستماكوت أن كاميرون يدعم أوباما تماما في أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. ومثل أوباما، يرى كاميرون أيضا أنه يجب الحفاظ على القوة العسكرية كخيار. لكن غارة إسرائيلية الآن “ستطلق العنان لمجموعة متكاملة من العواقب المختلفة”، وربما تأتي بنتائج عكسية من خلال تعزيز عزم النظام والشعب الإيراني على اكتساب صفة القوة النووية. وأضاف: “كل واحد منا يشعر بالقلق إزاء ما يمكن أن يترتب على قرار اتخاذ إجراء عسكري متهور”.
وكما يرى مسئول بريطاني كبير في لندن رفض ذكر اسمه، فإن كاميرون -في محادثاته مع أوباما- من المتوقع أن يضغط من أجل تشديد العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية، وقال: “هناك الكثير مما يتعين القيام به لتفعيل الضغط، وتفعيل المطالب”.
وفي حديثه للصحفيين يوم الاثنين، قال كاميرون: “الوضع الإيراني أمر حيوي، بالنسبة لما نحاول أن نثبته للعالم، وعلى وجه الخصوص للإيرانيين. طريق العقوبات مستمر، والضغط متزايد، ونحن مستمرون قدر استطاعتنا”.
ويصل كاميرون إلى الولايات المتحدة بعد أسبوع من زيارة نتنياهو لحشد الدعم الأمريكي لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران. وفي حين أكد نتنياهو أن إسرائيل لم تقرر بعد تنفيذ الهجوم، أعرب أيضا عن مخاوفه من أن النافذة الدبلوماسية أغلقت بالفعل.
وعلى الرغم من حثه لنتنياهو على عدم التخلي عن الخيارات غير العسكرية، أكد أوباما مجددا على حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها، وقال صراحة أنه تخلى عن سياسة احتواء إيران المسلحة نوويا. وهذا ما قال ويستماكوت أن كاميرون يتفق معه تماما.
وقال كاميرون إنه يعتقد أن تحذيرات أوباما خلال زيارة نتنياهو من عواقب ضربة إسرائيلية ضد إيران قد “تغير الوضع”، أما بالنسبة لبريطانيا، قال: “لقد كنا واضحين منذ البداية، إذا كانت هناك ضربة إسرائيلية، فنحن لن ندعمهم”.