رثاء دولي للصحفية “ماري كولفن” خلال تشييع جنازتها في نيويورك‎

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نيويورك- وكالات:
شارك المئات أمس الإثنين في تشييع جنازة الصحفية الأمريكية “ماركي كولفن” في “أويستر باي” قرب مدينة نيويورك، والتي قتلت في سوريا، يوم 22 فبراير أثناء قصف مدينة حمص.
وحضر القداس “روبرت مردوخ” مالك صحيفة صنداي تايمز، والت ي كانت تعمل فيها قبل وفاتها، وكذلك رئيس تحريرها “جون ويذرو”، وتليت الصلاة خلال الجنازة على أرواح كل الذين يعانون من العنف، وخاصة أهل سوريا، وكذلك على روح المصور “ريمي أوشليك”، والذي قتل مع كولفن في نفس القصف.
وألقى رئيس التحرير كلمة وداع وصف فيها كولفن بالمراسلة الحربية التي “قل نظيرها”، مطالباً ببذل المزيد من الجهد لإخراج جثمانها من سوريا.
كما حضر العديد من أصحاب الجنسيات المختلفة حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”، بعض الأمريكين من أصول سورية، وطالبوا بفضح وحشية النظام السوري، وإطلاق اسم كولفن على أي شارع في حمص، بينما حضر العشرات من التاميل والذين حملوا صورتها أثناء تغطيتها الصحفية في سريلانكا في 2001، والتي فقدت فيها إحدى عينيها، ووصفوها بصوت الشعب التاميلي.
يذكر أن ماري كولفن غطت خلال 30 عاماً من عملها أعنف الحروب والثورات، وكانت قد شجبت في أخر تصريح لها من حي بابا عمرو المحاصر، قبل ساعات من مقتلها لمحطة سي ان ان، القصف الذي كانت تشنه قوات النظام السوري على حمص والذي قالت انه “يستهدف المدنيين (الأطفال والكبار) الذين يعانون من الجوع والبرد”.