أكثر من 200 قتيل في هجمات قبلية في جنوب السودان بسبب سرقة ماشية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

جوبا- وكالات:
قتل أكثر من 200 شخص الجمعة والسبت في هجمات قبلية جديدة بسبب عمليات سرقة ماشية على الحدود بين ولايتين في جنوب السودان. وقال كول مانيانج حاكم ولاية جونقلي (شمال شرق البلاد) التي انطلق منها المهاجمون من قبيلة المورلي لمهاجمة عناصر قبيلة النوير في بلدة رومييري ومحيطها على الحدود بين جونقلي وولاية النيل الأعلى المجاورة، إن “عدد القتلى وصل إلى 223 كما أصيب 150 شخصا بجروح”.
وأضاف مانيانج “نعتقد أن حوالى 300 امرأة وطفل خطفوا” وأنه تمت سرقة 100 ألف رأس بقر خلال هذه الهجمات الجمعة والسبت، موضحا أن الهجمات بدأت حوالى الساعة 04,00 فجر الجمعة.
وتعذر تأكيد هذه الحصيلة من مصدر مستقل في منطقة كثيرا ما يتغير فيها عدد الضحايا بشكل كبير بحسب المصادر. والمنطقة التي وقعت فيها الهجمات منعزلة جدا ولا توجد بها طرق أو شبكة هاتف نقال.
وأعلنت منظمة انترناشيونال ميديكال كوربس غير الحكومية التي تنشط في اكوبو، وهي بلدة في ولاية جونقلي، وتقع على بعد 5 ساعات بحرا من منطقة الهجمات، في بيان الإثنين أنها عالجت 63 شخصا بينهم 60 “مصابون بالرصاص إضافة إلى كسور وجروح طفيفة”.
وأضافت المنظمة غير الحكومية إن “شخصا فارق الحياة أثناء نقله للمستشفى”، موضحة أن إحدى فرقها التي توجهت إلى المكان لإجلاء جرحى “شاهدت جثثا لأشخاص قتلوا خلال المعارك”.
ويبدو أن هذه الهجمات تاتي انتقاما لسلسلة هجمات سابقة مماثلة جرت في المنطقة نفسها في يناير بيد عناصر من قبيلة النوير بلغ عددهم حوالى ثمانية آلاف شاب مدعومين من عناصر من قبيلة دينكا ضد قرى تابعة لقبيلة المورلي.
وكان مسئول محلي أعلن في تلك الفترة سقوط ثلاثة آلاف قتيل. واعتبرت الأمم المتحدة من جهتها أن “العشرات وربما المئات” من الأشخاص قضوا، دون التمكن من إعطاء حصيلة أكثر دقة.