شخصيات دولية تدعو مجلس الأمن إلى “سحب رخصة القتل” من الأسد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

عواصم- وكالات:
دعت حوالى خمسين شخصية من قادة سياسيين سابقين ومثقفين وحائزي جائزة نوبل للسلام في رسالة مفتوحة نشرت الإثنين أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى الاتحاد لسحب “رخصة القتل” من الرئيس السوري.
وفي الرسالة التي نشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” وستصدر الثلاثاء في “لو فيجارو”، ترى هذه الشخصيات من أكثر من 27 جنسية مختلفة أن “الانقسامات داخل الأسرة الدولية أعطت حكومة الأسد رخصة للقتل” وتطلب “سحب هذه الرخصة الآن”.
ويصادف النداء مع اجتماع لوزراء الخارجية في مجلس الأمن الدولي الإثنين في نيويورك حول “دروس الربيع العربي” حيث سيتم التطرق إلى الملف السوري، بحسب بيان صحفي لمنظمة كرايزيس آكشن غير الحكومية.
ويدعو الموقعون على الرسالة الحكومة الروسية إلى “الانضمام للجهود المشتركة لوضع حد سريع للنزاع وإرساء الاستقرار والسلام في سوريا والمنطقة”.
وتطلب الرسالة من أعضاء مجلس الأمن أن يتبنوا قرارا يدعو خصوصا النظام السوري إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والافراج عن المعتقلين المسجونين منذ اندلاع حركة الاحتجاج وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية العاجلة.
ووقع على الرسالة الرئيس البرازيلي السابق فرناندو هنريكي كاردوزو ورئيس جنوب أفريقيا السابق فريدريك دو كليرك ووزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند والرئيس السابق لجمهورية ألمانيا الاتحادية ريتشارد فون فايساكر ووزير العدل الفرنسي السابق روبير بادنتر وحائزتا جائزة نوبل للسلام الإيرانية شيرين عبادي والليبيرية ليما جبوي.
وقالت عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2003 في بيان “يجب وقف هذه الفظاعات”.
وأضافت “يتعين على اجتماع وزراء الخارجية اليوم في نيويورك أن يحرك مجلس الأمن ويوحد صفوفه وراء الجامعة العربية ويصدر قرار بالإجماع”.