حركة الجهاد: التهدئة بدون تعهدات مجرد “مسكنات”‎

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

غزة- وكالات:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه لا علم لها بما يتردد حول تحديد موعد للعودة إلى “التهدئة”. وقال مصدر مسؤول في الحركة في تصريح لوكالة “معا”: “لا علم لنا في حركة الجهاد عن وجود توافقات بتثبيت التهدئة”، وشبه المصدر الوضع الذي كان سائداً في السابق بـ “عملية التسكين” وليس تهدئة، ما يلبث الاحتلال أن يعود مجدداً إلى تصعيد العدوان والقتل وارتكاب الجرائم.
وأضاف ” التهدئة يجب أن تتضمن تعهداً ملزماً للإحتلال بعدم العودة إلى سياسة الاغتيالات”، مشدداً على أنه بدون ذلك التعهد فلن تكون هناك تهدئة.
ونوه المصدر الى أن الحركة في حل من أيّ التزامات طالما يتصاعد العدوان والقصف، الذي يطال أبناء الشعب الفلسطيني على اختلاف مواقعهم، مؤكداً على ذلك بالقول: “على العدو أن يوقف عدوانه وقصفه قبل الحديث عن الهدوء”.
وأشار المصدر الى أن غزة تفتقد لكل مقومات الحياة بفعل الحصار، وعدم وجود مساعي حقيقية لكسره وإنهائه، متسائلاً هل على الفلسطيني في غزة أن يموت تحت وطأة الحصار وأزمة الغذاء والدواء والكهرباء والماء.
وقال:” لم يتبق لنا سوى كرامتنا وكرامة الشهداء والأسرى التي نتمسك بها وندافع عنها. وسنموت بكرامة”.
وحول الإتصالات التي يدور الحديث عنها، قال المصدر: “هناك إتصالات داخلية جرت بين الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح وأبو مازن من جهة وقادة الفصائل من جهة أخرى”، واصفاً تلك الاتصالات بأنها تقدير موقف في إطار البيت الواحد، وليست وساطات “فجميعنا طرف واحد في مواجهة الاحتلال وإجرامه وعدوانه”.
وتطرق المصدر إلى ما يجري من عدوان في القدس والضفة وضد الأسرى في سجون الاحتلال، بالقول “كلنا في حالة دفاع عن كرامتنا ومقدساتنا ووطننا ، وشعبنا لن يركع لإرادة الاحتلال”.
ودعا المصدر في نهاية حديثه جماهير الشعب وأبناءه إلى التحلي بالصبر والثبات، وإتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وترحم على الشهداء الأبرار، معاهداً بالحفاظ على وصاياهم والوفاء لدمائهم الزكية.
وكان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي العمدي مردخاي، قد قال ان الإتصالات عبر القنوات غير العسكرية حول وقف اطلاق النار لا زالت مستمرة لكن قرارا بهذا الشان لم يتخذ بعد.
وأضاف الناطق العسكري في تصريح أصدره مساء أمس” الاحد ” بان الإنذارات حول وقوع عملية ” إرهابية ” على الطريق رقم 12 المؤدي الى ايلات لازالت قائمة .
وحول القصف الفلسطيني اتهم الناطق حركة الجهاد الاسلامي بتنفيذ كل عملية اطلاق وصل مداها الى 20 كلم، فيما لم تتورط حماس حتى اللحظة في عمليات القصف، لكنها مسؤولة في نظر اسرائيل عن عمليات القصف من خلال التغاضي عنها .