مجزرة جديدة في أفغانستان: جندي أمريكي يطلق النار على مدنيين في منازلهم ويقتل 16 شخصا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كابول- وكالات:
قتل جندي أمريكي 16 شخصا بينهم أطفال ومسنون، بعد أن خرج من قاعدته صباح الاحد وبدأ اطلاق النار على مدنيين افغان في ولاية قندهار معقل طالبان في جنوب أفغانستان، فيما أدان الرئيس الأفغاني المجزرة “التي لا تغتفر”.
وقال صحفي من وكالة فرانس برس: “دخلت إلى ثلاثة منازل وأحصيت 16 قتيلا بينهم طفلان ونساء ورجال مسنون”. وأضاف: “في أحد المنازل كان هناك عشرة أشخاص بينهم أطفال ونساء، قتلوا واحترقوا في إحدى الغرف. وكانت سيدة أخرى ممددة جثة هامدة عند مدخل المنزل”.
وأكد المراسل: “لقد قتلوا واحترقوا. رأيت طفلين على الأقل في الثانية أو الثالثة من العمر ميتين”. وأضاف “في منزل آخر سقط أربعة أشخاص قتلى. رأيت جثثهم ممددة في إحدى الغرف. كان هناك رجلان مسنان وقاصر وسيدة”. كما رأى جثة أخرى في منزل ثالث.
وقال مسئولون اليوم إنه جرى إلقاء القبض على الجندي الأمريكي، وأعلن حلف الأطلسي في بيان دون الإدلاء بتفاصيل أنه “جرى إلقاء القبض على جندي أمريكي اليوم فيما يتعلق بحادث أسفر عن سقوط قتلى أفغان في إقليم قندهار”.
وتردد أن الجندي، الذي لم يجر الكشف عن اسمه، خرج من قاعدته قبل فجر اليوم وبدأ إطلاق النار على مدنيين أفغان داخل منازلهم. وقال مسئولون عسكريون غربيون أن الجندي سلم نفسه بعد ذلك للسلطات العسكرية في قاعدته .
من جهته أدان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي المجزرة “التي لا تغتفر” التي ارتكبها الجندي الأمريكي. وقال في بيان “إن الحكومة سبق وأدانت مرارا العمليات التي تجري تحت اسم الحرب على الإرهاب والتي توقع خسائر في صفوف المدنيين. إلا أنه عندما يقتل أفغان عن عمد من قبل قوات أمريكية، فهذا يعني اغتيالا وعملا لا يغتفر”.
ورد قائد قوة إيساف التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأمريكي جون ألن قائلا، إن أي شخص تثبت مسئوليته عن قتل المدنيين ال16 في أفغانستان “سيحاسب عن أفعاله”، واعدا بإجراء تحقيق “سريع ومعمق”.
وقال آلن في بيان صدر في واشنطن “أنا مصمم على محاسبة أي شخص تتأكد مسئوليته”.
وقال حاجي سيد جان وهو رب أسرة “هوجم منزلي وفقدت أربعة من أفراد أسرتي”، فيما أكد حاجي صمد وهو رب أسرة أيضا “أن أحد عشر شخصا من أفراد عائلتي لقوا حتفهم. قتلوا جميعهم”.
وقال مسؤول غربي إن “جنديا خرج من قاعدته وبدأ يطلق النار. ثم عاد إلى مكتبه ووضع قيد الاحتجاز”.
وتعد ولاية قندهار معقلا لحركة طالبان التي طردها في 2001 تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة من الحكم الذي تولته منذ 1996، وتقاتل منذ ذلك الحين الحكومة الأفغانية وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي. وفي الآونة الأخيرة تزعزعت الثقة بين القوات الموالية للحكومة والقوات الأجنبية التي تقوم بتدريبها بسبب إطلاق نيران “صديقة” من جنود أفغان على زملائهم الغربيين.
فقد قتل ستة عسكريين أمريكيين على يد زملائهم الأفغان بين 23 فبراير والأول من مارس بعد إحراق مصاحف في قاعدة باجرام العسكرية الأمريكية والتظاهرات العنيفة المعادية للأمريكيين التي تلت ذلك مما أسفر عن سقوط 30 قتيلا و200 جريح.