بعد رفض طلبه بتنظيم مسيرة: عضو كنيست متطرف يتظاهر وحيدا أمام منزل حنين زغبي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تل أبيب- وكالات:
تظاهر عضو الكنيست الاسرائيلي المتطرف بن اري، وحيدا في مدينة الناصرة وذلك بعد ان رفضت الشرطة طلبه بتنظيم تظاهرة لنشطاء اليمين أمام منزل عضو الكنيست العربية حنين الزعبي، التي انتظرت تظاهرة اليمين مع مئات الفلسطينيين من سكان المدينة.
وقال موقع “معاريف” الإليكتروني، إن بن اري دخل المدينة العربية داخل سيارة شرطة مموهة محاطا بسيارات أخرى سارت على جانبي سيارته قبل أن يخرج منها وسط المدينة ويرفع علم إسرائيل مدة عشرين دقيقة فقط، حيث أعادته الشرطة إلى خارج المدينة لأسباب “أمنية”.
وقبل شهرين كان ميخائيل بن اري والناشط اليميني المتطرف ايتمار بن جبير وباروخ مازيل تقدموا للشرطة بطلب السماح لهم بتنظيم مظاهرة أمام منزل النائبة العربية في الكنيسيت، حنين الزعبي في مدينة الناصرة، وذلك ردا على قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بإغلاق التحقيق ضدها على خلفية مشاركتها في أسطول الحرية.
ووفقا للمخطط كانت المظاهرة ستجري اليوم الأحد، لكن مفتش عام الشرطة الإسرائيلية أصدر أمره يوم أمس السبت، بإلغاء المظاهرة، بسبب الأوضاع “الأمنية” السائدة في المنطقة الجنوبية ورغم هذه الحظر وصل بن اري وأحد مساعدية في ساعات الظهر الى مدخل الناصرة لكن ضباط الشرطة منعوهما من الدخول لأسباب “أمنية” وأخرى تتعلق بسلامة الجمهور، فكانت مظاهرة فردية من داخل سيارة الشرطة التي جالت به لفترة قصيرة داخل المدينة تحت الحراسة، رغم أن سيارة الشرطة التي كان يستقلها لم تحمل إشارات الشرطة المعروفة، وذلك لتمويه دخوله وعدم التصادم مع سكان المدينة الذين أعربوا عن رفضهم التام لدخوله مدينتهم.