الجارديان: إسرائيل “النووية” ترغب في الحرب مع إيران خوفاً من برنامجها النووي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

حذر مدير الـ”موساد” السابق مائير داغان منذ حوالي العام من أن أي هجوم على منشآت إيران النووية ستكون فكرة غبية، ومن غير المحتمل أن تحقق أهدافها المنشودة، بل ستشعل حربا في المنطقة، واستبعد أن تكون إيران قادرة على تصنيع أسلحة نووية قبل عام 2015 ، إلا أن قادة الرأي العام في إسرائيل اتفقوا حول وجهة النظر القائلة بأن الحرب مع إيران حتمية، حسبما ذكرت صحيفة ذي جارديان البريطانية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أشارع الريبة حول البرنامج النووي الإيراني حين وصفه بأنه يشكل تهديدا لبقاء إسرائيل، وكأن دولته لا تمتلك 400 قنبلة نووية، على حد تعبير الصحيفة.
وقد حذر القادة الإسرائيليون من أن برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم على وشك أن يبلغ “المنطقة الحصينة”، وهي فكرة ليبرروا بها أنه لم يتبق سوى وقت محدود لضرب المنشآت النووية الإيرانية المقامة في أنفاق داخل الجبال.
وعلى الرغم من قدرة الرئيس الأمريكي على إيقاف هذه الضربة الإسرائيلية إلا أنه أسهب في استرضاء إسرائيل حين أشار إلى أن مخاوفها من امتلاك إيران لسلاح نووي مخاوف مشروعة، وأن أمريكا ملتزمة بالحفاظ على تفوق تل أبيب العسكري.
إلا أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تشعر أنها لم تخض غمار حربين في العراق وأفغانستان لتتورط في ثالثة. وأوضح أوباما أن هدف سياسة الولايات المتحدة تكمن في الحيلولة دون حيازة إيران لسلاح نووي ليس القدرة على تصنيعه.
وتقول الصحيفة البريطانية إن إستراتيجية أوباما واضحة، وهي أن تنقضي هذه السنة دون مزيد من تدهور الأزمة مع إيران.
والأهم من أي وقت مضى هو أن نتذكر أنه رغم ما تبديه الوكالة الدولية للطاقة الذرية من هواجس جدية فيما يتعلق باحتمال وجود برنامج لإنتاج قنبلة نووية إيرانية، فإنها لا تملك دليلا على ذلك. كما أن شن حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط استنادا إلى الحدس فقط هو ضرب من الحماقة، وفقا لوصف الصحيفة.