رحاب إبراهيم: قبل أن تفتح فمك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أن يسمي الأشياء بأسمائها

كانت حرفته الأولى
والتي جعلته ثريا جداً
أغني حتى من الملائكة
لكن أبناءه
آثروا حرفة أخرى
امتهنوها وبرعوا فيها
كانت تحتمل الكثير من الأسماء
فاختاروا لها ” الخديعة ” عنواناً
وخبأوا تحته كل ما يشاءون
…………………….
كانت المهنة الجديدة مربحة جداً
جعلتهم يخجلون كثيراً
من حرفة أبيهم الأولى
ويتضاحكون سراً
من فرط طيبته
ربْح الواحد منهم يومياً
كان قرطاسين من الكلمات
يلوك حتى يشبع
يبصقها
يلصقها فوق قمم الأشجار
أو يزرعها تحت الأرض
كحقول الألغام
…………………..
كانت الكلمات تبدو لطيفة للغاية
فهي بلا أقدام
ولا أجنحة
الكلمات ليس لها صوت
ليس لها سن
سن حاد ومدبب
يخدش الأفواه التي تلوكها
الكلمات
تسير بهدوء
آمنة مطمئنة
وهي وإن كانت لا تصلح كضمادات
لكنها مضيئة وجذابة
ما إن تمسك بها حتى تذوب بين أصابعك
……………
من متجر الخديعة
أشتري كل يوم
الكثير من عيدان الكلمات
لا أملّ نزع الوريقات الناعمة
واحدة واحدة
ألقيها خلفي على الطرقات
بتساؤل طفل خارجاً من فصله
ناجح ؟
غير ناجح ؟
ناجح …؟
؟؟؟
……………..