مدير مهرجان سينما الأطفال المستقيل يكشف الأسباب: انسحبت حتى لا اورط نفسي في مستوى فني متواضع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • د. أشرف قادوس يرد على رئيسة المهرجان الجديدة: مخالفات إدارية بالدورة أدت لمخالفات مالية
  • المخالفات بدأت في فترة تولي عماد أبو غازي.. ورئيسة المهرجان تجاهلت ملاحظات وسلبيات فنية

كتب – محمد عبد الرحمن :

بالتزامن مع المؤتمر الصحفي الذي عقدته د. نادية الخولي رئيس مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال أمس الأحد أطلق د.أشرف قادوس مدير المهرجان المستقيل بيانا للرأي العام – على حد وصفه- للكشف عن أسباب استقالته من المهرجان وكواليس تحضير الدورة التي باتت مهددة بالفشل بسبب التخبط الإداري الذي يحاصر أول مهرجان يقام في مدينة القاهرة بعد الثورة.

نص البيان

بشأن موقفي الأخير من مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال في دورته الحادية والعشرين المقرر عقدها خلال الفترة من 23 الي 30 مارس 2012 بدار الأوبرا المصرية.

أولا: تقدمت يوم الأحد الموافق 19 فبراير 2012 لكل من الأستاذ الدكتور/ شاكر عبد الحميد وزير الثقافة والأستاذة الدكتورة/ نادية الخولي رئيس المهرجان و رئيس المركز القومي لثقافة الطفل بطلب اصدار كل منهما قرار يتضمن إعفائي من شغل منصب مدير المهرجان بسبب عدم صدور قرار وزاري بهذا الشأن تنفيذا للمادة السابعة من الائحة التنظيمية للمهرجان الصادرة بالقرار الوزاري رقم 65 لسنة 2000 مما يعد مخالفة ادارية يترتب عليه عدد من الخالفات المالية.

ثانيا: اتخذت هذا الموقف للأسباب التالية:
1- حفاظا علي تاريخي الوظيفي الذي بدأته منذ سبعة عشر عاماً.
2- لأسباب تنظيمية خاصة بإقامة الدورة الراهنة.

ثالثا: وفقا لما تردد مؤخرا في بعض وسائل الإعلام من علامات استفهام حول توقيت اتخاذ هذا الموقف ومنها:
1- لماذا اتخذت هذا الموقف قبل اقامة المهرجان بأسابيع قليلة؟
بدأت العمل فعليا بإدارة المهرجان يوم 8 ديسمبر 2011 اي قبل موعد اقامته ب عدد بخمسة عشر أسبوعاً وتقدمت بهذا الطلب يوم 19 فبراير أي بعد مضي ثمانية أسابيع من العمل الجاد والمنظم . لكني إكتشفت هذه المخالفة عقب اطلاعي علي نسخة من اللائحة التنظيمية بمكتب السيد وزير الثقافة يوم 9 فبراير 2012 وطالبت شفهيا تصحيح هذا الموقف لأستكمل العمل بالمهرجان، ولكن هذا الطلب تم رفضه شفهيا من أمين عام مساعد المهرجان. وقمت بتوضيح هذا الأمر للسيد وزير الثقافة في مقابلة شخصية مع سيادته بمركز الهناجر للفنون يوم الأربعاء والموفق 29 فبراير 2012 وذكرت ان هذا يعد مخالفة إدارية يقع فيها كل من وزير الثقافة باعتباره رئيس اللجنة العليا للمهرجان والسيد الأستاذ أمين عام المهرجان وكل اعضاء لجنة الأمانة العامة للمهرجان والأستاذة الدكتورة رئيس المهرجان ومن يوقع بصفة مدير المهرجان وبخاصة علي الامور المالية.
وأنه ليس من الصواب الإستناد الي موافقة السيد الأستاذ الدكتور/ عماد أبو غازي وزير الثقافة السابق علي مذكرة قدمت له من أ.د/ نادية الخولي بصفتها رئيس المركز القومي لثقافة الطفل بتاريخ 26 أكتوبر 2011 وليس بصفتها رئيس المهرجان في 19 نوفمبر 2011 . لذا لا تعد هذه المذكرة عوضا عن صدور قرار وزاري تنفيذا لنص المادة السابعة من اللائحة التنظيمية.
فضلا عن أن مضمون المذكرة يختلف عما تبعه من قرارات وزارية. وأجابني السيد الوزير بأنه سيكون بيننا لقاء آخر او مكالمة هاتفية وإلى الآن لم أتلق أية استجابة من سيادته.

2- هل تركت إدارة المهرجان بسبب ضيق المدة الزمنية لإقامته؟
لا، فإنجازات عملي بالمهرجان مثبته و واضحة بجدول أعمال اللجنة العليا للمهرجان ومرفقاته التي تتجاوز تسعين صفحة وتم توزيعها علي السادة الحضور، ومنهم السيد الوزير والسيد أمين عام المجلس الأعلي للثقافة والسيد رئيس قطاع مكتب الوزير ومسجلة صوتيا لدي الإدارة العامة للإعلام بمكتب السيد الوزير و يمكن الرجوع الي التسجيل والي محضر الجلسة. وهذه الإنجازات تم تحقيقها خلال ثمانية أسابيع بفضل فريق العمل بالمهرجان ويٌسأل في ذلك الأستاذة الدكتورة/ رئيس المهرجان منفردة!

3- قيل أنك إنسحبت من تحمل مسئولية إدارة المهرجان لضيق الوقت المتبقي؟
ليس صحيحاً، فبالرجوع لملف إنجازات العمل بالمهرجان، فقد تم تصديق اللجنة العليا للمهرجان علي محضر جلسة إجتماعها الثالث المنعقد يوم الخميس 16 فبراير 2012 والذي تضمن إتخاذ قرار بشأن بعض الأعمال الفنية ومنها البوستر وحفلي الإفتتاح والختام بخصوص الملاحظات الفنية والتوصيات التي أدلي بها بعض أعضاء اللجنة وتم تجاهلها بمحضر الجلسة علما بأنني جاهدت لإقناع الإدارة بهذه الملاحظات قبل موعد هذا الإجتماع بحوالي عشرة أيام ولوحت بإستقالتي حينها ولكن لم يتم الإستجابة لملاحظاتي الفنية.
لذا حافظت علي إسمي من الإرتباط بهذا المستوي الفني المتواضع الذي لا يليق بأول مهرجان دولي لسينما الأطفال بعد ثورة يناير العظيمة وخالفت ما جري عليه العرف من الإستسلام للأمر الواقع.

وكمسئولية أدبية ومعنوية لإستكمال العمل بالمهرجان عرضت علي رئيس المهرجان وأمين عام مساعد المهرجان أن أقوم بمهامي بشكل غير رسمي وبدون مقابل مالي، حتي نهاية المهرجان وقوبل بالرفض. وبعدها بأيام تواصلت معي رئيس المهرجان ونصحتني بإستئناف عملي حتي لا يضيع جهدي في المهرجان، ولكني تمسكت بموقفي.

4- لماذا لم تكمل عملك بالمهرجان لضمان حقوقك المالية؟
الحق الأدبي أهم لدي من الحق المادي الذي سينفق في إحتياجات معيشة أولادي لكن ما أفضل أن يبقي لهم هو سمعة إسم أبيهم في حياته وبعد مماته.
فضلا عن أنني قمت بالإنفاق من جيبي الخاص لتلبية إحتياجات إقامة المهرجان خلال الفترة من 30 نوفمبر 2011 وحتي 15 فبراير 2012. حيث أن أول جنيه من المال العام المخصص لميزانية إقامة هذا المهرجان تم صرفه من المركز القومي لثقافة الطفل يوم 16 فبراير 2012 اي في آخر يوم عمل لي في المهرجان ولولا هذا الإجراء الشخصي ما كان يمكن لوزارة الثقافة إقامة هذا المهرجان بعد أيام قليلة.