طلاب صيدلة القاهرة: السلفيون منعوا عرض الفيلم الإيراني الحائز على الأوسكار بدعوى الترويج للمد الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – سامي جاد الحق :
استعرض الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج ” الحقيقة” الأزمة التي أثيرت داخل كلية الصيدلة بجامعة القاهرة بسبب قرار إدارة الكلية بمنع عرض الفيلم الإيراني ” انفصال ” الحائز على الأوسكار داخل الكلية بدعوى انه يخدم المد الشيعي في مصر.
وانتقد الابراشى قرار إدارة كلية الصيدلة بمنع عرض الفيلم رغم أنه سبق أن تم عرضة في كلية الفنون التطبيقية على اعتبار أنه يسوق للمذهب الشيعي في مصر.
وكشف أحمد صابر، مقرر أسرة “ألوان” بكلية الصيدلة إن الأزمة بدأت برفض وكيلة الكلية فيلما وثائقيا يتحدث عن العادات والتقاليد بحجة انه مخالف لتعاليم الإسلام .. مشيرا إلى أنها قالت لمقرر الأسرة: ابحثوا عن فيلم أخر وجئنا بالفيلم الإيراني وقمنا بعمل دعاية ثم فوجئنا بالتيار السلفي يشنون حملة على الفيلم عبر فيسبوك بحجة أن الفيلم يشجع على المد الشيعي في مصر.
وقال صابر: إن السلفيين بالكلية قالوا إن عرض الفيلم مناصرة لبشار الأسد لافتا إلى إن وكيلة الكلية طلبت موافقة منتج الفيلم الإيراني والرقابة على عرضه وهذا مستحيلا.
وقال يوسف بدري، مقرر أسرة “الهدى” بكلية الصيدلة، انه ليس لهم دخل من قريب أو من بعيدا بعدم عرض الفيلم مشيرا إلى انه يوجد أعضاء بالأسرة قاموا بتسجيل أسماءهم لمشاهدة العرض. وقال: انه إذا كانت هناك اعتراضات على عرض الفيلم فهي اعتراضات فردية.
وقال انه يتعجب من الإعلام المصري الذي اهتم بمنع عرض الفيلم ولم يهتم بجمع تبرعات للشعب السوري.