خالد على: النظام القائم أشرس من نظام مبارك.. ولا تصالح على الدم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • خالد على : اذهبوا إلى بيوت الشهداء والمصابين واسألوهم هل يقبلون التصالح أم لا؟ 

كتبت – سمر سلامة :

أكد خالد على المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن النظام القائم حالياً أشرس من نظام مبارك ويعود بنا إلى دولة بوليسية قمعية، ويدفع بنا إلي أهوال حرب أهلية، لافتا إلى أن الشعب الذي ضحى بأبنائه خلال ثورة 25 يناير الذي أرادها سلمية كان ينتظر حلما كبيرا وحياة كريمة تظللها الحرية والعدالة الاجتماعية و لكنه أستيقظ على واقع أليم من جرحى وشهداء يموتون بلا توقف، ومحاكمات عسكرية لخيرة شباب مصر، وأصبحت الثورة هي المعيبة وهى الخطأ الذي يجب أن يدفع هذا الشعب الجسور ثمنه وفى المقابل يقوم النظام الحالي بتصدير فكرة المصالحة مع الفاسدين الذين نهبوا أموالنا وحياتنا ويهب الحرية لقتلة الثوار بدلا من محاكمتهم.

وأضاف خالد خلال ندوة مع طلبة جامعة عين شمس إنه لا تصالح على الدم، وتابع مستنكرا :’’اذهبوا إلى بيوت الشهداء والمصابين واسألوهم هل يقبلون التصالح أم لا؟’’.. وأوضح أن الثورة مستمرة مادام شبكات الفساد معششة ومهيمنة وتحاول جاهدة التصالح مع نظام لا يحمى شعبه وإنما مستمر في حماية الفاسدين – بحسب قوله -، وأشار إلى أن منجزات الثورة لم ولن تتحقق إلا بالديمقراطية وحرية الرأي واحترام حقوق المواطن البسيط.

ولفت خالد علي إلى أن أمله كبير في حملته الغنية بعناصرها وشبابها واستعدادهم للحلم والعمل من أجله ومن أجل تحقيق حلم الشعب المصري في حياة كريمة. وأنتقل بعد ذلك إلى ما يسميه بالمسرحية الهزلية للجنة العليا للانتخابات، حيث قال: “قرار منع الدعاية حتى 30 إبريل غير عادل.. الدعاية لفترة 3 أسابيع فقط غير كافية سوى لانتخابات مركز شباب، إلى جانب أنه لا يوجد أي تحقيق علي تجاوزات الشهر العقاري حتى الآن”.

وتساءل المرشح المحتمل للرئاسة :” كيف تكون قرارات اللجنة محصنة ولا يجوز الطعن عليها وعلى الشعب المصري أن يتجرع 4 سنوات أخرى من العذاب لمرشح قد يأتي بالتزوير”.. وأضاف أن هناك كثير من الرشاوى في عمل التوكيلات، تلوث العملية الانتخابية من بدايتها.

وعن المشكلة التعليمية قال خالد على: “التعليم جرح في كل بيت.. أنا من بسطاء الناس ومعظم الذين ينتمون للطبقة الفقيرة كانوا يعملون لكي يستكملوا تعليمهم حتى لا يزيدوا العبء على أسرهم، ولكن كان هناك فرصة تعليم حقيقية وكان المعلم حريصا على أداء عمله بجدية.

 وتساءل: من الذي حول العملية التعليمية إلى عملية تجارية وهى أصلا حقوق أساسية؟.. من الذي حول الخدمات كالتعليم والصحة إلى سلعة يحصل عليها من يستطيع فقط؟، وشدد على أن مخصصات التعليم يجب أن تصبح كدولة البرازيل تمثل 15 % من الموازنة.