بلاغ يكشف هتك عرض شقيقين بسجن الوادي.. وزوجة أحدهما: حبسوهما و4 آخرين 3 أيام دون طعام أو شراب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • زوجة المعتقل: ضابط اعتقل زوجي بسبب رفضه سبه بأمه.. وهتكوا عرض زوجي قبل الثورة وبعدها هتكوا عرض أخيه
  • المحكمة أخلت سبيل زوجي والضابط قال لي “هعتقله”..والضباط يحبسون المساجين بالزنازين لفترات طويلة ويمنعوهم من صلاة الجمعة
  • الضباط حبسوا 6 مساجين قدموا بلاغات ضدهم في التأديب ومنعوا عنهم الطعام والشراب وهددوهم بتلفيق القضايا لهم

كتبت- سارة جمال:

كشف بلاغ تقدمت به زوجه أحد المعتقلين للنيابة العامة عن تعرض زوجها “ع.ث” وشقيقه وأ. ث” المعتقلين في سجن الوادي الجديد للتعذيب وهتك عرضهما وآخرين بسبب احتجاجهم على طريقة المعاملة داخل السجن.
وقالت الزوجة إن النيابة كانت قد بدأت بالفعل في التحقيق في البلاغ الذي حمل رقم 362 لسنة 2012 إداري الخارجة وتم تحويل زوجها وشقيقه للطب الشرعي إلا أن زوجها وشقيقه وعدد من المساجين الذين حرروا بلاغات مماثلة تعرضوا لضغوط وتهديدات من بينها حبسهم بالزنازين لـ3 أيام متواصلة دون طعام أو شراب, وتهديدهم بتلفيق قضايا إذا لم يتنازلوا عن البلاغات وهو ما أدى إلى تنازل بعضهم عن البلاغات.
وأوضحت أن اثنين من المساجين الستة الذين قدموا البلاغات تنازلا فيما أصر الأربعة الآخرين على رفض التنازل, مشيرة إلى أن الأربعة لا يزالون محتجزين في سجن التأديب.
وقالت الزوجة إن زوجها معتقل حاليا بسجن الوادي الجديد مع 200 آخرين تم القبض عليهم بشكل عشوائي وتم تلفيق اتهامات لهم وبرأتهم النيابة، إلا أن الداخلية قامت باعتقالهم دون مبرر.
وأشارت إلى أن زوجها – 30 سنة – يعمل صيادا وكان جالسا على البحر قبل الثورة وكان الضباط يقومون بحملة، ولم يكن يحمل بطاقته حينها، فقام الضابط بسحبه للبوكس وفى الطريق سبه بوالدته، فرفض الزوج أن تسب أمه وقال للضابط ” أمك مش أحسن من أمي”.
وأضافت أن جملته أدت إلى تعرضه للتعذيب، حيث قام الضابط بربطه فى شجرة بالقسم، ثم قام بهتك عرضه بعصا، ولفق له قضية مخدرات وسلاح ومقاومة سلطات، وبرأته المحكمة من تلك الاتهامات وخرج.
وكشفت الزوجة أن زوجها تعرض قبل أربعة أشهر للاعتقال مرة أخرى، مشيرة إلى أنه كان يجلس على كافيتريا حينما قامت قوة بالقبض عليه و”لفقوا له قضية مخدرات جديدة والمحكمة أخلت سبيله بكفالة 500 جنيه، ودفعت الكفالة فقال لها الضابط أنه لن يخرج وأنه سيعتقل”.
وأضافت أن زوجها معتقل من حينها، رغم قرار المحكمة بإخلاء سبيله، حيث يلاقى هناك معاملة سيئة مع كل المعتقلين الذين يمنع عنهم المياه لأيام وتغلق عليهم الزنازين لفترات قد تمتد لأسبوعين كما يمنعوا من صلاة الجمعة أحيانا.
وأكدت أن زوجها تعرض قبل أيام مع آخرين بينهم شقيقه للتعدي عليهم، بعد اعتراضهم على سوء معاملته، حيث قام أكثر من 40 شخصا بضربهم بالهراوات والكابلات، وقاموا باحتجاز 6 منهم فى التأديب بعد أن اتهموهم بتحريض المعتقلين على العصيان، حيث أغلقوا عليهم الزنازين لثلاثة أيام دون طعام أو شراب أو نور ، بحسب زوجها.
وأضافت أن شقيق زوجها ويدعى (أ . ث) كان من بين من تم التعدي عليهم ، وأنه رد ومعتقل أخر على أحد الضباط وقال له ” احنا أمانة عندكم مينفعش تعاملونا كدة”، فرد عليه الضابط “انت هتعلمنى شغلى يا ابن ال… أنا هوريك مرجلتك هنا إيه”، مضيفة ” تم إجبارهما على خلع ملابسهما وتم هتك عرضهما بعصا “.