رأفت عثمان تعليقا على مشروع قانون”حد الحرابة”: لن نتنازل عن تطبيق الحدود وشرع الله

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • د. عثمان: الأزهر ومجمع البحوث لن يتنازلا عن تطبيق حدود الجرائم التي لها عقوبات بالقرآن

كتب – سامي جاد الحق :
شهد برنامج ” الحقيقة” اشتباكا بين الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية من جانب ومحمد سعيد دوير وعبد الله خليل الناشطين الحقوقيين من جانب أخر عندما أكد عثمان انه لا بديل عن تطبيق الحدود تطبيقا لشرع الله مهما كانت النداءات بعدم تطبيقها فيما اعتبره نشطاء انه الخطوة الأولى لتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الدولة الدينية في مصر.
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية في مداخلة هاتفية له مع الاعلامى وائل الابراشى في برنامج ” الحقيقة” وتبثه فضائية دريم 2، انه يتعجب من الاعتراضات التي أثيرت عقب الإعلان عن تقديم مشروع قانون في مجلس الشعب لتطبيق حد الحرابة مشيرا إلى أن مصر دولة إسلامية ولن نسمح بنشر ثقافة الغرب التي تسمح بزواج الرجل من الرجل.
وقال عثمان إن الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية لن يتنازلا عن تطبيق الحدود في الجرائم التي لها عقوبات نص عليها القران الكريم. وقال عثمان موجها كلامه للابراشى: يجب أن نؤمن جميعا بان هناك حدودا لعقوبات يجب أن نطبقها وفقا لما ورد في القران الكريم.
من جانبه اعترض محمد سعيد دوير، الناشط الحقوقي على كلام عثمان قائلا: إن المطالبة بتطبيق حد الحرابة بداية الإسلاميين لتطبيق الشريعة وإقامة الحدود الإسلامية وهذا ما جاء من اجله الإسلاميون.
وأشار سعيد إلى إن التيار الإسلامي لن يستطيع إن يقدم للمجتمع فكرة تطبيق الحدود وانه على الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية إن يقدم للمجتمع فقه الواقع وهى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وقال دوير إن الإسلاميون فشلوا في حل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية فلجئوا إلى تطبيق الحدود تمهيدا لإقامة الدولة الإسلامية.
وقال عبد الله خليل، المحامى والناشط الحقوقي، إن تطبيق حد الحرابة يكسب المواطنين في الدولة حق اللجوء السياسي لأي دولة في العالم لان تطبيقه يعني إن المواطنين مضطهدون.
وحذر خليل من تطبيق حد الحرابة قائلا: على الإسلاميين إن يبحثوا عن حلولا جذرية للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية بدلا من المطالبة بتطبيق الحدود.