سميرة ابراهيم لـ الجارديان: العسكر اعترفوا باختبارات كشف العذرية والقضاء أنكرها .. وسأقاضيهم دوليا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • سميرة : ضحيت بوظيفتي وسمعتي والإعلام تخلى عني لم يعد أحد يقف معي وهذه كارثة
  •  الحكم جاء لصالحي لأنه من حقي الآن اللجوء للقضاء الدولي .. وتوقعت ألا احصل على حقي في ظل العسكر

ترجمة – أحمد شهاب الدين :
أجرت صحيفة “الجارديان” البريطانية مقابلة مع الناشطة سميرة إبراهيم لإلقاء الضوء على الحكم الأخير بالبراءة الذي صدر في حق الطبيب المتهم بالكشف على عذريتها من المحكمة العسكرية.
وقالت الصحيفة أن سميرة إبراهيم تتحدث بصعوبة، ووجهها يبدو محتقناً، فلقد كان قرار المحكمة نكسة وضربة كبيرة لها بشكل خاص؛ فهي أول من أعلنت عن تعرضها لانتهاك مع ستة نساء أخريات في سجن عسكري، احتجزوا بعد أن تم القبض عليهم في ميدان التحرير، وقد كان هذا العام صعبا لسميرة ولكنها تصر على أنها لن تتراجع.
وتنقل الصحيفة عن سميرة إبراهيم قولها “أنا أصر على نيل حقوقي، ولن أتركها، ولا أنظر إلى التكلفة، فمستقبل النساء المصريات في خطر” وتضيف أنها ترى في هذه المرحلة بعد الثورة هناك نوعين من القوى الجبارة التي تعيق أي تقدم في حقوق المرأة، الجيش والإسلاميون وأضافت أن هاتين القوتين انتهكتا حقوق المرأة في مصر بعد الثورة.
وأشارت الصحيفة إلى أن سميرة إبراهيم دفعت ثمنا باهظا لكونها أول من جاهرت بهذا الموضوع، وأصبحت تمثل ضحايا الاعتداء الجنسي، و تقول سميرة ” لقد ضحيت بوظيفتي والآن بسمعتي والإعلام المصري تخلى عني، كان هناك بعض الدعم قبل ذلك أما الآن لم يعد، لا أحد يقف معي وهذه كارثة ”
وأضافت سميرة ” هذه الانتهاكات كانت دائما تقع ضدنا ” النساء المصريات” والعديد من الناس – بسبب الحكم- أحبطوا واكتئبوا”
تقول الصحيفة معلقة على حكم المحكمة العسكرية بالبراءة للطبيب، أنه من الغريب أن العديد من أعضاء المجلس العسكري الحاكم اعترف بأن اختبارات العذرية حدثت، وتعتبر الصحيفة أن هذا الحكم يبرر فكرة غريبة أن الحكم بالبراءة صدر من أجل تجنب مزاعم اغتصاب ضد الجيش المصري.
سميرة إبراهيم تشير إلى الحكم مفلسفا أن ” من الأفضل له الحصول على حكم مخفف ستة شهور أو عام وسوف تكون كارثة، وأنا أرى أن الحكم لصالحي لأنه من حقي منذ الآن اللجوء إلى القضاء الدولي”
وتقول سميرة لـ “الجارديان” أن ما حدث هو أكبر دليل على فساد القانون المصري والعسكري بشكل خاص، وأضافت سميرة إلى أنها لا تتوقع أي شيء في ظل الحكم العسكري، لأن الجيش – والمجلس العسكري بشكل خاص – لن يتهم نفسه ”
تقول سميرة للـ”جارديان” في هذا الصدد ” لقد قررت رفع دعوى قضائية دولية، ومن حقي كمواطنة منذ أن ضاعت حقوقي هنا بالرغم من أن كثير من القادة العسكريين اعترفوا بأن هذا حدث والآن ينكرون ذلك”.