الشبكة العربية تستنكر منع عرض فيلم “انفصال” بجامعة القاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – مروة علاء :

استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان اليوم منع إدارة كلية الصيدلة بجامعة القاهرة عرض الفيلم الإيراني “انفصال A Separation” بمدرج الكلية في الخميس الماضي بدون أسباب معلنة .
وأكدت الشبكة في بيان لها اليوم أن موقف الكلية جاء متعسفا ومناهضا لحرية الإبداع الفني خاصة وأنها قد سبق ومنحته تصريحاً لعرضه بعد مشاهدته كاملاً ، ولكنها تراجعت بناء على اعتراض جماعات متشددة داخل أسوار الجامعة، مما تسبب في غضب الطلبة الذين فشلوا في إقناع القائمين على إدارة الكلية بعرضه في إطار النشاط الطلابي بالجامعة للنهوض بالثقافة الفنية للطلبة .
وقال البيان أن تأصيل مبدأ حرية الإبداع يبدأ من داخل العملية التعليمية، وأضاف متسائلاً ’’كيف نشجع طالباً على الإبداع وحرية الرأي والتعبير إذا كنا نحاربه ونقمعه في سنوات دراسته؟!’’ .
وشددت الشبكة على ضرورة أن تتخلص الجامعات المصرية من دور الرقيب الذي رسمه لها النظام السابق وألا تنساق وراء أي اتجاه متشدد يعيدها إلى العصور الظلامية، فالفن هو ضمير الأمم ولا يجب منعه بناء على أفكار دينية أو سياسية، بل نقده وفقا للمعاير الأدبية والإبداعية فقط”.
يذكر أن الفيلم الذي حاز على العديد من الجوائز الدولية الهامة لقيمته الفنية والعمق الإنساني الذي يتضمنه، ولا يحمل طابعاً سياسياً أو دينياً قد تتذرع إدارة الكلية بذلك لمنعه، بل يناقش فكرة الصراع الناتج عن الاختيار بين الهجرة أو البقاء والانتماء للوطن والأسرة.