نواب وسياسيون وإعلاميون يطلقون “مبادرة مصرية لحقن الدم السوري”.. وممثلون للمبادرة يسافرون دمشق الأحد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المشاركون في المبادرة: مهمتنا إطلاق سراح المعتقلين ووقف إراقة الدم السوري
  • نور وعبد القادر ياسين وجميلة ومعتز مطر والفخراني وأبو حامد وزهران وشبانة والمغاوري وأبوعيطة وباسم كامل يشاركون في الوفد

كتب- عمر سعيد:\تصوير -هند محمد
أطلق عدد من النشطاء السياسيين وأعضاء البرلمان “مبادرة مصرية لحقن الدم العربي في سوريا”، و حددوا مهمتها في وقف “حمام الدم” المراق في الأراضي السورية وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين هناك.
و اجتمع عدد من نواب البرلمان المصري اليوم في مقر اتحاد المحاميين العرب من بينهم النائبين حمدي الفخراني ومحمد شبانة. بالإضافة لممثلين عن قوى سياسية كحزب الكرامة وحركة امسك فلول و6 ابريل الجبهة الديمقراطية . وقدم المستشار كمال الإسلامبولي ورقة مبدئية للتوجه بها “للسلطة الحاكمة في سوريا ولرموز المعارضة الوطنية الداخلية كـ تنسيقيات الثورة وبعض الرموز كميشيل كيلو وحسن عبد العظيم (..) تسعى لإيقاف أعمال العنف التي تهدد وحدة سوريا وتمنح الفرصة للأطراف الخارجية التي تسعى لتحويل دفة الأمور إلى حرب طائفية”.
واتفق المشاركون على تحديد مهمة المبادرة في نقطتين هما إطلاق سراح المعتقلين وقف كل أشكال العنف من قبل الطرفين.
وقال عبد العظيم المغربي أمين اتحاد المحاميين العرب أن “المبادرة لا تهدف لحل الأزمة السورية كلها، فالسوريين وحدهم قادرين على ذلك، انما هي محاولة للابتعاد عن المحاولات الخارجية لتأجيج أعمال العنف تجاه الشعب السوري”.
هذا وقررت المبادرة التي ستصل للعاصمة السورية يوم الأحد القادم وتستمر حتى الخميس، أن تبدأ اتصالاتها بالطرفين من اليوم.
وسيشارك في الوفد عدد من الشخصيات العامة منهم أيمن نور، جميلة إسماعيل، المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، الإعلامي معتز مطر، وجمال زهران، كما سيشارك عدد من نواب البرلمان المصري منهم حمدي الفخراني، محمد أبو حامد، محمد شبانة، عاطف المغاوري، كمال أبو عيطة، مجدي الخريبي، محمد منيب، معتز الزغبي، باسم كامل، وعبد الحميد الإمام.
وأصدرت المبادرة بياناً جاء فيه “في تلك الظروف العصيبة التي تمر بها أمتنا العربية عامة، ومصر العربية على نحو خاص، بعد انفصال جنوب السودان، بكل ما يمثله من مخاطر على أمن مصر القومي، الذي زاده خطورة إعلان إقليم “برقة”، نيته الانفصال عن الدولة الليبية، تحت دعاوي الفيدرالية ، لهذا لم يكن من الممكن، تحت أي ذريعة أن نتغافل عن الأخطار الماحقة، التي تتهدد شعبنا العربي في سورية، ..ووحدة سورية الترابية ، وهي ” قلب العروبة النابض” على ما عرفناها في أدبيات الحركة القومية العربية، وعليه فإننا تنادينا من شتى أطياف المشهد السياسي المصري، إسلاميين متنورين، وليبراليين ، ويساريين ، وقوميين عروبيين، مُشّكلين :” المبادرة الشعبية المصرية لحقن الدم العربي في سورية”
وأضافت المبادرة في بيانها “لم تعد مشاهدتنا العاجزة قابلة للاستمرار، بل ثمة ضرورة ملحَّة للانتقال إلى المشاركة الفاعلة، من أجل حقن الدماء العربية السورية الغالية، التي لا يسعد جريانها، على هذا النحو، في غير معركة الأمة لتحرير أراضينا المحتلة، إلا أعداء الأمة، المتربصين بها ، وهم كُثر.
و أضاف الداعون للمبادرة ” أن أسباب الاحتجاج ومطالبه في سوريا تمتلك مبرراتها، الأمر الذي أكدته الأطراف الوطنية السورية، حكامًا ومحكومين، ويبقى أن تتحول هذه الإمكانية إلى قدرة على الانتقال إلى فضاء الفعل، من أجل إرساء أسس سوريا موحدة مستقلة ديمقراطية، ولنقطع الطريق على كل من يريد شرًا بالجمهورية العربية السورية.
وأشار الداعون للمبادرة إلى أنهم من أجل هذا الهدف، تتحرك ” المبادرة الشعبية المصرية لحقن الدم العربي في سورية” من أعضاء من مجلس الشعب المصري، والشخصيات العامة، من كل ألوان الطيف السياسي، المصري، متمنين النجاح فيما تصبو إليه جماهير أمتنا العربية، التي طالما شّكلت سورية ، قلبها النابض، دوما ، من أجل تحقيق هذا الهدف القومي الديمقراطي النبيل. والله من وراء القصد”.