مساعد وزير داخلية سابق: النقابة تقلل من هيبة رجال الشرطة لأنها سترتبط في أذهان المواطنين بالنقابات العمالية والمهنية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مؤسس نقابة ضباط الشرطة: الفكرة الأولى للنقابة كانت الائتلاف العام لضباط الشرطة
  • الرائد طارق يسري: الائتلاف ساعد في تحقيق بعض مطالب الضباط مثل زيادة الإجازات ومكافأة زواج 40 ألف جنيه بدلا من 2000
  • يسري: الوزارة دعمت الائتلاف في البداية وعندما رفضنا شرط تعيين الوزير لرئيس النادي.. عيسوي قال: “اخبطوا دماغكم ف الحيطة”
  • يسري: هدف النقابة هو تقليص عدد ساعات العمل كي يقابل ضابط الشرطة المواطن بوجه “بشوش”

كتب- محمد ربيع:
عارض اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، فكرة إنشاء النقابة، لأنها تقل من هيبة رجل الشرطة- علي حد وصفه- لأنها سترتبط في أذهان المواطنين بنقابة العمالية والمهنية، وتلك المهن التي لا يربطها كيان موحد، أما الضباط فيربطهم كيان موحد وهو وزارة الداخلية، بالإضافة إلي أنها ستفتح الباب أمام أُمناء الشرطة وأفراد الشرطة للمطالبة بإنشاء نقابة لهم.

ومن جانبه، قال الرائد طارق يسري أحد الأعضاء المؤسسين للنقابة العامة لضباط الشرطة في برنامج “الحياة اليوم”، إن الفكرة الأولي لإنشاء النقابة كانت هي “الائتلاف العام لضباط الشرطة”، وكانت وزارة الداخلية تدعم الائتلاف في بدايته، لأنه كان يتولي الرد بالنيابة عن وزارة الداخلية، علي الأمور التي لا تستطيع وزارة الداخلية الرد عليها بشكل رسمي، ثم بدأت تتنصل من الائتلاف، بعد مطالبات أعضائه بإنشاء نادي للضابط، فقال منصور العيسوي لهم، أنه سيقوم بتعيين مساعد وزير أو مدير أمن لهذا النادي، وعندما اعترض أعضاء الائتلاف قال لهم بالحرف الواحد “لو مش عاجبكم اخبطوا دماغكم في الحيطة” وكان ذلك في حضور عصام شرف رئيس الوزراء السابق.
وأضاف يسري أن الائتلاف كان له دور كبير في تحقيق بعض المطالب الفئوية للضباط، مثل زيادة الإجازات ومكافأة زواج 40 ألف جنيه، بعد أن كانت 2000 جنيه فقط في السابق. مضيفاً أن وزارة الداخلية حاولت إغلاق الملف في النهاية، وأوضح أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الحالي لم يحاول التحدث مع أحد من الضباط، وكان الائتلاف يدافع عن الضباط ضد الاتهامات التي تُثار عنهم في الشارع من أنهم مرتشون وفاسدون.
كما أكد يسري علي أن إنشاء نقابة للضباط في تونس هو ما دفعهم للمطالبة بإنشاء نقابة للضباط في مصر لتكون بذلك ثاني بلد عربي يتم إنشاء نقابة لضباطه.
وقال إن هدف النقابة الأول هو تصحيح العلاقة بين جهاز الشرطة والشعب، ورعاية مصالح الضباط، وتقليص عدد ساعات العمل التي تصل إلي 16 ساعة في بعض الأحيان، فتقليص عدد ساعات العمل يعود بالفائدة على المواطن في الشارع، لأنه يمكن الضابط من مقابلة المواطن بوجه “بشوش”، بالإضافة إلي تمكينه من تقديم خدمة متميزة له، وكذلك ستعمل علي تفعيل حقوق الإنسان والديمقراطية في الجهاز الشرطي.