هيئة تضم ممثلين عن الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية: لا يحلُّ ترشيحُ العلمانيٍ للرئاسة ولن نوافق على مرشح غير إسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح: انفراد شخصٍ أو جماعةٍ أو هيئةٍ مهما كان وزنها باختيار رئيس ليس من الرشاد
  • البيان: الأصل في المرشح المنتسب للإسلام والسنة أن يكون توافقيًا مع بني قومه لا تصادميًا
  • البيان: لدى المشروع الاسلامى معارضون كثر يتملكون الإعلام الممول غربيًا وأصحاب المصالح ورجال الأعمال الفاسدين

كتب – أحمد رمضان :

قالت الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح التى تضم ممثلين عن جماعة الاخوان المسلمين والدعوة السلفية والجبهة السلفية والجماعة الاسلامية وعدد من الشيوخ السلفيين أمثال الشيخ محمد حسان أن المرشح الرئاسي الذي لا ينتسب إلى الإسلام والسنة عقيدةً وشريعة ليس محل قبول أو ثقة مهما أعطى من وعودٍ براقة، ولا يحلُّ بحال ترشيحُ علمانيٍ متنكب لطريق الشريعة.
واضافت الهيئة فى بيان لها إن انفراد شخصٍ ما مهما كان قدره أو جماعة أو هيئة مهما كان وزنها بهذا الأمر، والاستقلال به عن غير مشورةٍ أو مناصحة مع بقية الجهات الاعتبارية ليس من الرشاد ولا من طريق السداد في قليلٍ أو كثير، كما أن المواقف المتشنجة في دعم مرشحٍ ما، والقطع في مسألة اجتهادية كهذه بأيمان أو باتهام للآخرين ضيق عطنٍ على الدعاة أن يتنزهوا عنه.
واشارت الهيئة إلى انه لن يقبل بتوافق على مرشح رئاسة يجمع بين التناقضات بين الاسلام وغيره، حيث قالت : ’’الأصل في المرشح المنتسب للإسلام والسنة أن يكون توافقيًا مع بني قومه لا تصادميًا، وذلك في حدود الشرع وضوابطه , وعند المفاضلة بين المرشحين المحتملين يتعين النظر للظرف الداخلي وملابساته، وللشأن العالمي وتعقيداته، كما يتعين النظر في مواصفات المرشح الشخصية وإمكاناته التنفيذية وخبراته العملية، لما لذلك من وثيق الصلة بالترجيح بين المرشحين المحتملين ’’.
وفيما يتعلق بالدستور الذي سيتم انتخاب هيئة تأسيسية لوضعه, قالت الهيئة أن شكل الدستور القادم والدولة المقبلة سواء كان نظاما رئاسية أم برلمانية أم مختلطة فسيظل إحسان اختيار الرئيس مطلبًا مهمًا وشأنًا خطيرًا في بلدٍ بوزن مصر الحبيبة، ولايصلح التفريط في تقديم أنسب المرشحين في ظل ظروفنا الحالية.
وعلى صعيد أخر, قالت الهيئة أن لدى المشروع الإسلامي اليوم معارضون كثر يتملكون ناصية الإعلام الممول غربيًا ومن أصحاب المصالح ورجال الأعمال الفاسدين، وهناك قلّة نصرانية تسعى لإشعال الحرائق بين المسلمين وغيرهم، متواصلين في ذلك مع بعض من يسمون بأقباط المهجر وأعداء الإسلام – بحسب البيان -، وتابع البيان أن ذلك بالاضافة إلى الاموال التى أودعت لدى جمعيات ومنظمات لا يدرى مصيرها ولا أسباب دخولها ولا توقيت استعمالها حتى الآن، وهذا الشأن ينظر قضائيًا كما هو معلوم.
وطالبت الهيئة ان يكون فى الرئيس المقبل عدة شروط ابرزها أن يكون قويًا في شخصيته قويًا في ديانته أمينًا على مسئوليته, وأن يحسن إدارة العلاقات والتوازنات السياسية داخليا وخارجيا, وأن يكون ذا صفات أخلاقية راقية، وحضور إعلامي، وجماهيرية وقبول شعبي، وذكاء فطري , وألا يكون مستبدًا برأيه بحكم سيرته وشخصيته, شوريًا في طريقته ومنهجيته , وأن يكون قادرًا على الإدارة التنفيذية ممارسًا لها من قبل، متمكنًا من التواصل والعمل تحت الضغوط المختلفة , وألا يكون جبانًا ضعيفًا ولا متهورًا عجولًا يورد الأمة موارد الندامة..