وزير الداخلية يصل للبرلمان لتوضيح ملابسات القبض علي ضابط مندس بين المتظاهرين أمام المجلس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الكتاتني تلقى 305 طلب إحاطة حول الواقعة.. وسلطان يطالب وزير العدل بندب قاض للتحقيق منعا لـ”طبخ” القضية

كتب – محمود هاشم:
وصل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في طريقه إلي مجلس الشعب لتوضيح ملابسات أمام المجلس . وكان الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب أنه وصله أكثر من 305 طلب إحاطة حول الواقعة مؤكدا أنه سيؤجل النظر في أجندة المجلس لحين الانتهاء من القضية.
وطلب النائب عصام سلطان من وزير العدل ندب قاض مستشار للتحقيق الفوري في الواقعة قبل ما وصفه بـ”طبخ القضية” داخل قسم شرطة قصر النيل والتعتيم علي الضابط المقبوض عليه وتحضيره بمكان آخر غير مكان الحادث لتبرئته .
وتسائل سلطان عن السبب في تأخر وصول تقرير اللججنة المنبثقة من اللجنة العامة للمجلس حول إدانة وزير الداخلية، ورد عليه الكتاتني أن التقرير وصله صباح اليوم .
وأكد النائب كمال أبو عيطة أن هناك أفراد من الداخلية يقومون بتحريض المتظاهرين، ويفهمونهم أنه في حال الاحتكاك مع قوات الأمن والجيش وأعضاء البرلمان فإن المتظاهرين سيتحولون إلى قضية رأي عام وستحل مشاكلهم، مؤكدا أنه بجانب الإرهاب الأمني الذي يمارسه ضباط الداخلية فهناك إرهاب آخر اقتصادي يقوم به المسئولون بالدولة بتعمد رفض حل مشاكل المواطنين مع بعض رجال الأعمال المنتمون بعلاقات بالنظام السابق والذين قام أحدهم بإغلاق 8 مصانع وحده زيادة علي 1500 مصنع آخر تم إغلاقه في محاولة للانقضاض علي الثورة وتخريب البلاد.