محامي الإخوان: بلاغ عبد الرازق ضد غزلان للشو الإعلامي مصيره أدراج النيابة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المحامي يتهم صاحب البلاغ بأنه “معروف عنه الولاء للنظام السابق وللرئيس المخلوع الذي يقوم بالدفاع عنه”

كتب – رأفت غانم:
أكد عبد المنعم عبد المقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين أن البلاغ الذي تقدم به المحامي يسري عبد الرازق للنائب العام ضد الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، والدكتور محمود غزلان المتحدث باسم الجماعة بشأن أزمة الدكتور يوسف القرضاوي مع الشرطة الإماراتية وتأثيرها على العلاقات المصرية – الإماراتية هدفه الإثارة والشو الإعلامي ولا قيمة له ولن يلتفت إليه أحد، مؤكدا أن مصيره أدراج النيابة لأنه خرج من شخص ليس له صفة رسمية وغير موكل من أي جهة إماراتية و’’معروف عنه الولاء الشديد للنظام السابق وللرئيس المخلوع الذي يقوم بالدفاع عنه’’ حسب قوله.
وأضاف عبد المقصود في تصريحات صحفية اليوم أن عبد الرازق وشقيقه لم يجدا طريقة لتحسين صورتهما السلبية لدى الجماهير المصرية التحى تستنكر دعمهم الكبير للرئيس المخلوع ضد الحقوق المشروعة لشهداء مصر الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن سوى التعرض لجماعة الإخوان المعروفة بمواقفها الوطنية وحرصها الشديد على توطيد أواصر التعاون مع الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها دولة الإمارات.
وأكد عبدالمقصود أن تصريحات د. محمد غزلان لم يكن الهدف منها توتير العلاقات المصرية ـ الإماراتية بأي شكل من الأشكال، بقدر ما كانت محاولة للتعبير عن الحزن والأسى لما يحدث للأشقاء في سورية، ورغبة في أن تتسع صدور الدول العربية لهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم وأموالهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وأشار إلى أن هناك من نفخ في تصريحات الدكتور غزلان حول الإمارات وأشعلها لافتعال أزمة مع جماعة الإخوان المسلمين التي أكدت – بحسب قوله – عمق علاقاتها بدولة الإمارات، وأثنت على دورها في دعم واحتضان الإخوان في فترة عصيبة من تاريخهم، مشيدة بدور الشيخ زايد بن سلطان ـ رحمه الله ـ في الوقوف إلى جانب الشعب المصري وجماعة الإخوان.
وأضاف أنه تأكيداً على عمق العلاقات المصرية الإماراتية ومدى حرص الإخوان على توطيد تلك العلاقات أصدر الدكتور غزلان بياناً أكد فيه حرص الإخوان على تعميق العلاقات المشتركة بين مصر وجميع الدول العربية وعلى رأسها دولة الإمارات، وأن جماعة الإخوان تشعر نحو الإمارات بنوع من الحميمية وأنهم على استعداد للجلوس معهم لتوضيح الأمر والقضاء على أي خلافات تكون قد حدثت على خلفية لتلك التصريحات.
وأكد عبدالمقصود أن الشعب المصري بات يملك من الوعي ما يمكنه من نبذ تلك الدعاوى الزائفة التي تهدف لتشويه صورة الجماعة واتهامها باتهامات باطله لتحقيق انتصارات شخصية واهية بهدف الشو الإعلامي، ويشير إلى أن جماعة الإخوان تمد يدها لجميع الدول العربية والإسلامية شعوباً وحكومات، وتؤكد أن مصر التي ضحت من أجل الأمة على مدار تاريخها، لن تكون بينها وبين أي دولة عربية خلافات في المستقبل القريب والبعيد، لأنها تؤمن أن العلاقات القوية هي السبيل الوحيد لتحقيق النهضة العربية الشاملة والمأمولة.