أيمن نور: المادة 28 من الإعلان الدستوري ترجمة حرفية للمادة 76 التى وضعها مبارك لتمرير التوريث

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • نور يتساءل: كيف تقوم ثورة وتطيح برئيس سابق ويكون أول المرشحين للرئاسة أقرب أصدقاؤه؟

كتب – محمود هاشم:

استنكر د. أيمن نور زعيم حزب ’’غد الثورة’’ أن تقوم الثورة المصرية وتطيح بالرئيس السابق ويكون أول المترشحين للمنصب هو صديق وأقرب شخص لمبارك، حيث تسائل عن كيفية حدوث ذلك، وأشار إلى أن الثورة المصرية باتت فى خطر، وأضاف أن ما يحدث يفتح باب للتساءل :’’هل قامت الثورة أصلا’’.
واعتبر نور خلال ندوته الاسبوعية بمقر حزب ’’غد الثورة’’ أن كثرة عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية هو بمثابة توجيه من النظام الحالى بفتح ثغرة قانونية لإهانة فكرة التعددية والديمقراطية، فضلا عن إهانة المنصب ذاته.
واوضح أن المادة 28 من الإعلان الدستورى هى ترجمة حرفية للمادة 76 من دستور 1971، التى وضعها مبارك لتمرير عملية التوريث، وانتقد اختيار رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية الذى عينه مبارك قائلاً:’’هذا امتداد لظل مبارك’’.. وأشار إلى أن التزوير فى الانتخابات كان يمر على ثلاث مراحل، أولها التى تسبق العملية الانتخابية وهى أن تُصادر على الانتخابات من خلال اعلام الدولة وأدواتها، وثانيها التزوير المعاصر الذى يُغير الأصوات فى الصناديق أو استبدالها وأضافة بعض الأصوات، والأخير هو التزوير اللاحق ويعنى – بحسب قوله – أن يتم تغيير النتيجة النهائية، بحيس لا يجوز الطعن عليها بفضل المادة 28 من الإعلان الدستورى.
وعن ترشحه لانتخابات الرئاسة، أكد نور أنه سيكون له الحق فى الترشح قبل يوم 21 مارس الجارى، مُشيرًا إلى أن أخذ الحق يأتى قبل ممارسته، لافتا إلى أن قراره بالترشح للانتخابات من حق الهيئة العليا لحزب غد الثورة، وأضاف قائلاً : ’’أنا على ثقة من أن عدالة السماء أكبر من عدالة الأرض’’.
وأعلن نور عن تشكيل لجنة أخرى للبحث فيمن سيدعمه حزب غد الثورة – حال عدم ترشحه – فى الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا أن اللجنة وضعت 10 معايير للإختيار على أساسها من سيقف الحزب بجواره، أهمها آلا يكون للمرشح مواقف سيئة من الثورة وأن يمتاز بالسمعة الطيبة، وأن يكون مؤمنًا بالدولة المدنية وأن تتسق مواقفه مع حزب غد الثورة وأن تكون لديه خبرة شعبية وسياسية تؤهله لهذا المنصب، وألا يكون ذو صبغة عسكرية وأن يُعلن عن أسماء نوابه، فضلاً عن اتساق برنامجه الانتخابى مع برنامج أيمن نور.
وعن ترشح السيد منصور حسن لمنصب رئيس الجمهورية، قال نور إن إعلان منصور ترشحه للمنصب جاء متأخرًا، وقال أن وجود حسن فى المجلس الإستشارى قد وضع عليه عبئًا كبيرًا، واضاف قائلاً : ’’منصور حسن كان له موقف من مبارك، ويكفى أنه اعتقل داخل بيته لمدة 30 عام’’ .. وتابع: ’’ربما يكون جزء من اغتيال السادات، ألا يأتى رئيس مدنى لمصر’’.