سميرة إبراهيم: كنت عارفه أن المحاكمة “تمثيلية”.. والطبيب بتهكم: مرة تقول كشفوا وخرجوني ومرة قعدوني في طرقة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – إسلام الكلحي :
استنكرت سميرة إبراهيم صاحبة قضية كشف العذرية الحكم الصادر اليوم من المحكمة العسكرية القاضي ببراءة الطبيب المجند المتهم في القضية، وذلك على الرغم من اعتراف خمس قيادات بالجيش بحدوث الواقعة، لافتة إلى أن القاضي لم يستدعِ أيا منهم للشهادة.
وأكدت سميرة أنها لن تتقدم بطلب جديد للقضاء العسكري بالطعن ولن تتخذ أي خطوات أخرى أمامه، وقالت: :”أنا كسبت لما منعت كشوف العذرية على أى بنت فى مصر”.
وأضافت سميرة في لقاء مع الإعلامي حسين عبد الغني في برنامج ’’آخر النهار’’ مساء اليوم على فضائية النهار إنها كانت تعلم جيدا أن وقائع محاكمة الضابط – بحسب قولها – مجرد “تمثيلية”، مشيرة إلى إنها كتبت ذلك كثيرا على تويتر بعد كل جلسة كانت تنظر فيها القضية، وأضافت قائلة ’’لما طلعوا اللى قتلوا المتظاهرين براءة .. هيجيبولي حقي’’.
من جانبه, كذب الطبيب أحمد الموجي المتهم في القضية في مؤتمر صحفي اليوم بالمحكمة في تصريحات صحفية عقب صدور الحكم رواية سمير، وقال متهكما ’’ مرة طلعت في شهر 6 تقول همه كشفو عليه وخرجوني .. بعد كده قبل جمعة (…) بتقول إنهم قعدوني في طرقة وقعدوا يعدوا ويبصو عليه’’.
يذكر أن المحكمة العسكرية قد قضت اليوم ببراءة مجند طبيب أحمد عادل محمد في القضية الخاصة بتوقيع كشف العذرية على الناشطات المعتقلات من ميدان التحرير، بعد احتجازهم في السجن الحربي على يد قوات الجيش في 9 مارس 2011.