حملة البرادعي الإليكترونية تعلق عملها حتى مقابلته.. وتطالب بإعادة هيكلة الحملة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  •  بيان الحملة الإليكترونية يؤكد استمرار مسئوليها في دعم البرادعي.. ويحمل أعضاء المكتب التنفيذي المسئولية عن الأزمة

 كتبت- جازية نجيب:

أعلن مسئولو الحملة الإعلامية الإليكترونية للدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عن وقف نشاطهم الإليكتروني على فيسبوك وتويتر مؤقتا خلال الـ24 ساعة القادمة ولحين إشعار آخر – حسب تعبيرهم-. وقال مسئولو الحملة في بيان نشروه اليوم إنهم سيقومون بتسليم الصفحة الخاصة بالبرادعي على فيسبوك وتويتر للمكتب التنفيذي.

وأوضحت هناء مصطفى كامل, وعاصم شاهين, وهاجر رشاد وصيف, وعالية عبد المولى, ومحمد عبد الواحد, وعلاء محمود, وأميرة بركات أنهم وقعوا على البيان باعتبارهم (أدمن) الحملة الإليكترونية لدعم الدكتور محمد مصطفى البرادعي منذ قرابة 9 أشهر.

وأضافوا في البيان أن أدمن الحملة الإليكترونية وأعضائها قرروا تعليق عملهم في إطار الحملة الرسمية مؤقّتا لحين إشعار آخر, مطالبين بمقابلة الدكتور محمد البرادعي لطرح رؤيتهم من أجل المرحلة القادمة والتناقش في الحلول المطروحة.

وأكد الموقعون على البيان استمرارهم في تأييد الدكتور محمد البرادعي ودعمهم له من مختلف الجبهات المتواجدة على الساحة، ورفضهم أن يستغلّ أحد بيانهم لإظهار الحقائق بصورة مغايرة للواقع أو العمل على الإيقاع بينه وبين متطوعّيه, مضيفين أن هدفهم في النهاية واحد هو مصلحة مصر عبر تأييد الدكتور محمد البرادعي.

وأرجعوا تعليق عملهم في الحملة إلى ما اعتبروه “خللاً إدارياً في تنظيم الحملة” وقالوا : انه يتمثّل في تقييد صلاحيات المتطوّعين وإمكانية عملهم في بيئة مناسبة وعدم تقبّل الرأي الآخر الذي هو أساس العمل الجماعي التطوّعي، من خلال مواقف عديدة حاولوا خلالها المضي قدماً وتخطّي العوائق التي واجهتهم من قبل المكتب التنفيذي.

وقال البيان إن الدكتور محمد البرادعي ليس له أي دخل بالأسباب التي دفعت المسئولين عن الحملة الإليكترونية لتعليق عملهم لاهتمامه بالشأن العام ومطالب الثورة التي تعتبر الغاية الأسمى الآن، وأضاف أن من يتحمل المسئولية هم بعض الأشخاص الذين أخذوا على عاتقهم تحمل المسؤولية، مشددين على ضرورة إعادة هيكلة الحملة.