الغضب الثالثة وحملة أبو إسماعيل يحشدان لمليونية 18 نوفمبر.. ودعوات لاعتصام مفتوح حتى رحيل العسكر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  •  حملة أبو إسماعيل تدعو لمليونية تسليم السلطة للمدنيين.. والغضب الثالثة للاعتصام أمام مجلس الوزراء ووزارة الدفاع وماسبيرو

كتبت – هاجر الجيار وأمينة عرابي :

دعت ثورة الغضب الث لثة وحملة حازم صلاح أبو إسماعيل إلى التظاهر في 18 نوفمبر في “مليونية تسليم السلطة للمدنيين أبريل 2012” للمطالبة بتسليم السلطة ورحيل العسكر.
وطالبت “ثورة الغضب الثالثة” جميع أطياف الشعب بالاعتصام أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون ومبنى رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع من أجل مطلب واحد هو “رحيل العسكر” وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني, حتى يتسنى تطهير القضاء والداخلية وإجراء انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف قضائي بالإضافة إلى وضع دستور جديد.
وقالت حملة تأييد حازم صلاح أبو إسماعيل رئيسا للجمهورية إنها تدعو للنزول فى جمعة 18 نوفمبر بشعار “مليونية تسليم السلطة للمدنيين أبريل 2012”.
وأوضحت الحملة في بيان لها أن المجلس العسكري لم يف بالوعد الذي وعده للشعب بأن الفترة الانتقالية لن تزيد عن 6 أشهر،واستدلت على ذلك بتصريحات أعضاء المجلس فى لقائهم مع الإعلامية منى الشاذلى بأن انتخابات الرئاسة لن تكون قبل منتصف عام 2013 .
وانتقد البيان الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع المشكلات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي تمر بها البلاد منذ الثورة حتى الآن.
واستنكر البيان عدم إلغاء المجلس العسكري قانون الطوارئ وعدم إصداره قانون الغدر وعدم تحديد الحد الأدنى والأقصى للأجور، وهو ما أدى إلى عدم تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية التي هي من أول وأهم أهداف ثورة يناير.