وزير الخارجية: لا توجد حاجة لإعادة النظر في اتفاقية السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مصر تسعي لمنع أي تدخل أجنبي في سوريا.. ولقاء قريب للفرقاء الفلسطينيين في القاهرة

الجزائر- وكالات:
أكد محمد كامل عمرو وزير الخارجية أن مصر تسعى لمنع أي تدخل أجنبي في سوريا تحت أي مسمى من المسميات. وأكد في مقابلة مع التليفزيون الجزائري مساء أمس الإثنين أنه ليس ثمة حاجة الآن لإعادة النظر في معاهدة السلام مع إسرائيل، مشددا على أن الطرف الإسرائيلي ملتزم باحترام تعهداته وأن “مصر دولة محترمة وستحترم كل تعهداتها”.

وقال، إن الجزائر ومصر يملكان نظرة توافقية حول الوضع في سوريا، مشددا على السعي لمنع “أي تدخل أجنبي تحت أي مسمى من المسميات”.
وأضاف :”نعتقد أن الحل في سوريا لن يكون إلا في الإطار السوري العربي،لابد من إنهاء الوضع الحالي لا بد من إيجاد الحل عن طريق التفاوض ووقف سفك الدماء والاستجابة للمطالب المشروعة وسحب المظاهر المسلحة والبدء بحوار وطني”.
وعلى صعيد الملف الفلسطيني، كشف وزير الخارجية عن استضافة القاهرة للفرقاء الفلسطينيين قريبا لدعم الحوار الفلسطيني-الفلسطيني ، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية “غير جادة” في المفاوضات بعكس الفلسطينيين.

وقال :”المفاوضات مضيعة للوقت لأن الحكومة الإسرائيلية الحالية غير جادة،فهي تبني المستوطنات وتأكل الأرض قطعة قطعة ولا تريد الاعتراف بحدود 4 يونيو 1967″.
وتابع :”لنجاح المفاوضات لا بد من توفر شريكين جادين، وهو ما لا ينطبق على الإسرائيليين”. وأوضح أن القضية الفلسطينية تشكل “هما” مصريا وأن حكومة بلاده تقف مع السلطة الفلسطينية في مساعيها للحصول على العضوية بالأمم المتحدة، مشيرا إلى الدور المهم الذي لعبته القاهرة في إتمام صفقة تبادل الأسرى التي تمت مؤخرا.
من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية المصري أنه سيتم تفعيل أدوات التعاون الثنائي بين الجزائر ومصر فورا على كافة المستويات ، موضحا أن التنسيق مع السلطات الليبية الجديدة بخصوص تأمين الحدود بين البلدين سيشهد نقلة نوعية في الأيام المقبلة.

وكان عمرو كشف أن الانتخابات الرئاسية في بلاده ستجرى مباشرة بعد موافقة الشعب على الدستور الجديد ، ملمحا إلى أن ذلك سيكون العام المقبل.
وقال عمرو إن انتخابات مجلسي الشعب والشورى ستنطلق يوم 28 نوفمبرالجاري وستتم عبر ثلاث مراحل. وأضاف أن أول اجتماع لمجلسي الشعب والشورى سيكون يوم 27 مارس 2012، حيث سيقوم أعضاء المجلسين بانتخاب لجنة تتشكل من 100 عضو يمكن لها أن تضم أعضاء آخرين من خارج المجلسين لصياغة الدستور الجديد.
وتابع :”بعد انتهاء اللجنة من صياغة الدستور الجديد سيتم عرضه مباشرة على الشعب للاستفتاء، وفي حال قبول الشعب بالدستور الجديد سيتم تنظيم انتخابات رئاسية دون أي تأخر”. وتعهد عمرو بتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة “أمام أعين كل المصريين والعالم أجمع”.