تراجع مؤشرات البورصة المصرية مع جلسة بداية الأسبوع وسط هدوء وضعف في السيولة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

شهدت البورصة المصرية تراجعات طفيفة وسط هدوء وضعف في السيولة لدى إغلاق التعاملات في مستهل عملها هذا الأسبوع في أولى جلساتها عقب العودة من عطلة عيد الأضحى المبارك. وذكر تقرير أصدرته هيئة سوق المال عقب انتهاء التعاملات إن مؤشرات البورصة تراجعت وخسر المؤشر الرئيسي (ايجي اكس 30) نسبة 15ر0 بالمائة من قيمته مسجلا 54ر4417 نقطة بينما فقد مؤشر (ايجي اكس 20 محدد الاوزان) نحو 25ر0 بالمئة من قيمته ليبلغ 58ر4703 نقطة.
وأشار التقرير إلى تراجع المؤشرات الثانوية في السوق حيث خسر مؤشر (ايجي اكس 70) للأسهم الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 77ر0 بالمئة ليصل إلى 84ر504 نقطة كما خسر مؤشر (ايجي اكس 100) الأوسع نطاقا نحو 6ر0 بالمئة متراجعا إلى مستوى 31ر777 نقطة.
وبلغ رأس المال السوقي للبورصة اليوم نحو 437ر337 مليار جنيه مقابل 7ر338 مليار جنيه في إغلاق الجلسة السابقة كما بلغت أحجام التداول أدنى مستوياتها في خمس سنوات لتصل إلى 138ر178 مليون جنيه فقط.
وعزا متعاملون في البورصة هذا التراجع إلى غياب القوى الشرائية نتيجة استمرار المستثمرين في عطلات العيد حتى نهاية الأسبوع ما انعكس على أداء كافة الأسهم في مختلف القطاعات سواء الأسهم الكبرى والقيادية أو الأسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم المضاربات حيث اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع بينما مالت تعاملات المصريين نحو الشراء النسبي.