عدد الفقراء في الولايات المتحدة يقفز إلي 49 مليونا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • معدلات الفقر بين كبار السن والآسيويين وذوي الأصول اللاتينية أعلى من أي وقت مضى

واشنطن- وكالات:
أظهرت بيانات نشرت أمس الإثنين أن عدد الفقراء في الولايات المتحدة سجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 49 مليونا في 2010 أو 16% من إجمالي السكان وأن معدلات الفقر بين كبار السن والآسيويين وذوي الأصول اللاتينية أعلى مما كان معروفا من قبل.
وتوصل مكتب التعداد السكاني إلي هذه الأرقام وفقا لمقياس جديد أكثر شمولا يهدف الى اضافة صورة أكثر إكتمالا للفقر في الولايات المتحدة الي المقياس الرسمي. وتتناقض النتائج مع البيانات الرسمية للفقر التي صدرت في سبتمبر ايلول والتي قالت إن عدد الأمريكيين الفقراء بلغ 46.2 مليون.
وقفز معدل الفقر بين الأمريكيين الذين تبلغ أعمارهم 62 عاما أو أكثر بنسبة 15.6% -أو واحد من بين كل ستة مسنين تقريبا- مقابل 9% وفقا للإحصاء الرسمي.
وتركز النتائج على التحديات التي يواجهها الجمهوريون والديمقراطيون بشأن لجنة خاصة بالكونجرس عهد إليها بإجراء تخفيضات في الميزانية الاتحادية بما لا يقل عن 1.2 تريليون دولار على مدى السنوات العشرة المقبلة.
واقترح الجانبان تخفيضات في الرعاية الطبية بمئات المليارات من الدولارات مما يهدد بتفجر عبء الدين الأمريكي على الرغم من الضغوط الكثيفة ضد تخفيضات الانفاق من جانب جماعات تمثل المستفيدين ومقدمي الرعاية الصحية.
وقال مكتب التعداد في تقريره إنه على عكس المقياس الرسمي للفقر الذي يركز على ميزانيات الطعام والأجور النقدية للفقراء فإن المقياس الجديد يشتمل على منافع تقدمها الحكومة مثل طوابع الطعام المجانية بالإضافة إلى نفقات الأسرة مثل الضرائب والتكاليف الطبية والفروق الخاصة بالسكن ومكان الإقامة في تكاليف المعيشة.