تأجيل محاكمة المتهمين بقتل المتظاهرين بالغربية للأربعاء.. والأمن يعتدي على النشطاء وأهالي الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • شاهد إثبات: الفصيلة كانت مسلحة بالعصيان وقنابل مسيلة للدموع و3 سلاح رش مطاطي و3 سلاح يحدث إصابات خفيفة
  •  الشهود يجمعون علي أن المتظاهرين كانوا يحملون أسلحة بيضاء ومولوتوف.. والشاهد الثالث: أطلقنا النار في الهواء

البديــل ـ محمد كساب ووكالات:

قررت محكمة جنايات طنطا برئاسة المستشار إسماعيل عطية وعضوية المستشارين جمال عقل وعلي البحيري تأجيل نظر قضية قتل المتظاهرين بالغربية والمتهم فيها مديرا امن الغربية السابقان اللواء رمزى تعلب واللواء مصطفى البرعى واللواء علاء البيبانى حكمدار المديرية اثناء احداث الثورة واللواء صلاح محرم مدير الادارة العامة لقطاع الامن المركزى بوسط الدلتا و3 من ضباط الشرطة بالغربية وذلك إلي جلسة الأربعاء القادم 16 نوفمبر لسماع شهود النفي.

كانت الجلسة قد بدأت وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الشرطة والجيش واستمعت المحكمة إلي شهادة شهود الإثبات الثلاثة وهم محمود الشحات وإبراهيم خليل وعبد الهادي جمال مجندين في إدارة قوات الأمن وقام محامو المدعين بالحق المدني بتقديم بلاغ بالشهادة الزور ضد الشاهد الأول محمود الشحات الذي تضاربت أقوله في تحقيقات النيابة وفي المحكمة حيث نفي في الجلسة صدور تعليمات بإطلاق النار في حين أكد في تحقيقات النيابة صدور أوامر من الضباط بإطلاق النار.

وأكد الشاهد الثاني إبراهيم خليل (مجند) في أقواله انه كان ضمن فصيلة مكونة من 30 مجندا من السنطة وتم استدعائها لطنطا بعد تطور الأمر بشارع الجلاء أمام إدارة المرور وحدثت مصادمات بين الشرطة والمتظاهرين وأثناء توجههم بالطريق صدرت أوامر من الضباط تؤكد أنه في حالة حدوث أي هجوم أو اعتداء مباشر عليهم يقوموا بإطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وأضاف ردا علي سؤال القاضي عن نوعية التسليح أن الفصيلة التي كان بها مكونة من 30 فردا منهم 21 مجند مسلح بدرع وعصا و 3 مسلحين بقنابل مسيلة للدموع و3 بسلاح رش مطاطي خفيف و3 بسلاح يحدث علامة فقط علي الشخص دون إصابته.

وأجمع الشهود علي أن المتظاهرين كانوا يحملون أسلحة بيضاء ومولوتوف. وأكد الشاهد الثالث اطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين حسب التعليمات.

وقال نشطاء إن الأمن المركزي منع أسر الشهداء من حضور الجلسة وقام بالاعتداء عليهم أثناء محاولتهم الدخول مما أسفر عن وقوع إصابات، كما اعتدى على نشطاء مشاركين في مظاهرة أمام المحكمة للتضامن مع أهالى الشهداء بينهم أحمد المصرى وعمر غانم.