مقتل “القحطاني” أحد مدبري محاولة اغتيال نجل ولي العهد السعودي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

الرياض – أبو زيد عبد الفتاح :

كشفت مصادر أمنية يمنية أمس الأحد عن مقتل ثمانية مسلحين من القاعدة في حادثَيْن منفصلَيْن في مدينة زنجبار الجنوبية، التي يسيطر التنظيم على أجزاء منها، بينهم القيادي السعودي نايف القحطان أحد مدبري عملية اغتيال نجل ولي العهد السعودي، ونائب وزير الداخلية للشئون الأمنية، الأمير محمد بن نايف.

وذكرت مصادر أن مسلحين موالين للجيش يطلقون على أنفسهم “أحرار سالمين”، تمكنوا من “قتل ثلاثة من مسلحي القاعدة في كمين نصبوه في قرية الطرية شمال شرق زنجبار مشيرين إلى أن “بين القتلى اثنين من الأفارقة”.

وأكدت المصادر الأمنية وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء، أن القحطاني قتل متأثراً بإصابته بشظية في الرأس.

والقحطاني يحمل الرقم 81 على قائمة المطلوبين الـ85 التي سبق أن أعلنت عنها الداخلية السعودية , كما أنه شغل منصب “المتحدث باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” وأعلنت القاعدة عن مقتله العام الماضي.

وتشير تقارير صحفية سابقة إلى أن القحطاني كان أحد عناصر القاعدة في جزيرة العرب ممن دبرت محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في جدة.

وبحسب التقارير فإن القحطاني قدم إلى اليمن مع عبد الله عسيري منفذ محاولة الاغتيال الفاشلة وشقيقه إبراهيم المطلوب رقم «1» في القائمة وآخر يلقب بـ «أبو خالد العسيري»، ما يؤكد علاقته بمحاولة الاغتيال الفاشلة.

ولم تستبعد المصادر أن يكون القحطاني هو الشخص الذي كان على الخط الهاتفي في المحادثة التي تمت بين الأمير محمد بن نايف وأحد عناصر التنظيم في اليمن، بينما كان عسيري في مجلس الأمير قبل لحظات من عملية التفجير الفاشل.

ويوصف القحطاني وفقاً لتقارير صحفية سابقة من قبل زملائه بـ ” الثرثار” وعاشق للنوم، ويخشى التجول، ويفضل البقاء طويلاً داخل المنازل، ويعيش في منزل في منطقة وائلة اليمنية التي بقي فيها نحو 18 شهراً، وانتقل بعدها إلى المقر الإعلامي للتنظيم داخل أحد المنازل في مأرب، مشيرة التقارير إلى أنه يعشق النوم لساعات طويلة تستمر إلى 14 ساعة، ويُشغل زملاءه بكثرة ” الثرثرة “.

كما أشارت بعض التقارير إلى أن المطلوب رقم 81، لم يسبق له المشاركة في عمليات التنظيم، وهو بعيد عن الأمور القتالية بسبب عدم إتقانه المواجهات، وقالت: «كاد القحطاني يتسبب في القبض على ثمانية من عناصر التنظيم، إثر محاصرة القوات الأمنية اليمنية لهم في محافظة شبوة، بسبب ارتباكه وشخصيته المهزوزة في العمليات العسكرية”.