إسلاميو الأردن يدعون إلى سحب السفير من دمشق لأن مصلحة الأردن في دعم الشعب السوري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

الأردن- وكالات:
دعا حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في الأردن الأحد الحكومة الأردنية إلى سحب سفيرها من دمشق، معتبرا أن “النظام السوري فقد عقله وبات يعد ساعاته الأخيرة”.
وقال رئيس مجلس شورى الحزب علي أبو السكر في بيان نشر على الموقع الإليكتروني لجماعة الإخوان إن “سحب السفير الأردني من دمشق يتناغم مع رغبة أغلبية الأردنيين، وبذلك فلا مناص للحكومة من اتخاذ مثل هذه الخطوة إن كانت بالفعل تمثل إرادة الاردنيين”.
وأضاف “يجب أن يكون الأردن في مقدمة الركب”، مشيرا إلى أن “النظام السوري فقد عقله، وبات يعد ساعاته الأخيرة، وبذلك من مصلحة الأردن دعم الشعب السوري”.
وبحسب أبو السكر فإن “الأردن مطالب بموقف مبدئي يتوافق مع حق الشعوب بالحرية والكرامة، كما أنه معني بموقف مبادر، إذ أن الشعب الأردني تربطه بشقيقه السوري عدد من الروابط إلى جانب كونه جار ملاصق، وبذلك فلا يقبل أن تقف الحكومة إلى جانب النظام السوري على حساب شعبه الذي يذبح”.
ورأى أن “المصلحة الأردنية تتجسد في الوقوف إلى جانب الشعب السوري الذي يتعرض لإبادة جماعية”، مشيرا إلى أن “الشعب السوري هو الباقي والنظام إلى زوال”.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في ختام اجتماع عقد في القاهرة السبت، تعليق مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة العربية ودعوا إلى سحب السفراء العرب من دمشق.
وأعلن الأمين العام للجامعة نبيل العربي أن القرار اتخذ بموافقة 18 دولة في حين اعترضت ثلاث دول هي سوريا ولبنان واليمن وامتنع العراق عن التصويت.